أجرى رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران مباحثات مع وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي، على هامش مؤتمر المانحين من أجل تنمية مالي الذي انعقد في بروكسل، في خطوة تعكس تعزيز الدبلوماسية المغربية ــ الجزائرية، التي تعرضت في الآونة الاخيرة لهزات سياسية، تناولت قضية الصحراء وفتح الحدود بين البلدين، وتشديد المراقبة بين البلدين على الحدود. وعقب هذه المباحثات، كشف بنكيران أنه اغتنم هذا «اللقاء الودي» ليعرب لمدلسي عن تحيات وتمنيات العاهل المغربي الملك محمد السادس بالشفاء العاجل للرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.

من جانبه، قال مدلسي إنه أبلغ بنكيران رسالة من الرئيس الجزائري إلى العاهل المغربي «الذي عبر عن انشغاله حيال الوضع الصحي لبوتفليقة». وأضاف مدلسي في تصريح مماثل: «لقد أطلعت رئيس الحكومة على رغبة الرئيس بوتفليقة في أن يتم رفع هذه الرسالة إلى النظر السديد للملك محمد السادس مشفوعة بأصدق عبارات الشكر والإخاء».

من جهة أخرى، أبرز رئيس الدبلوماسية الجزائرية أن هذه المباحثات شكلت أيضا مناسبة لتجديد اهتمام الحكومتين بمواصلة العمل على تعزيز العلاقات الثنائية والرقي بها، مضيفا أن هذه المحادثات تناولت أيضا الوضع الأمني بالساحل وأهمية تعبئة المجتمع الدولي لتقديم المساعدة لبلدان هذه المنطقة بشكل منسجم وشمولي.