في حادث أمني لافت، اطلق مسلحون مجهولون أمس، النار على مروحية تقل فريقا من مؤتمر الحوار الوطني في اليمن كان في طريقه الى محافظة البيضاء جنوب صنعاء، ما اضطرها الى الهبوط في منطقة خالية من السكان، فيما أعلن عضو لجنة الحوار الوطني اليمنية علي البخيتي انسحابه من فريق القضية الجنوبية في اللجنة، بسبب عدم الاعتذار للجنوبيين عن الحرب 1994.

وقالت مصادر يمنية محلية أمس، ان مروحية تعرضت لإطلاق نار في اجواء مكدينة رداع وكانت تقل اعضاء في مؤتمر الحوار الوطني لزيارة محافظة البيضاء واضطرت للهبوط في منطقة خالية من السكان .

وأفادت المصادر أن المروحية اضطرت الى الهبوط غرب رداع لكن لم تقع أي اضرار بركابها، مضيفة ان السلطات تبحث عن مطلق النار للقبض عليه، خاصة ان الحادث جاء بعد يوم من اسقاط طائرة حربية في جنوب صنعاء.

انسحاب

في غضون ذلك، أعلن عضو لجنة الحوار الوطني علي البخيتي انسحابه من فريق القضية الجنوبية في اللجنة. وقال البخيتي في تصريح صحافي ان انسحابه من فريق القضية الجنوبية يأتي «إثر إصرار بعض المكونات السياسية على شرعية الحرب 1994، ورفضها تقديم اعتذار عن تلك الحرب التي دعمتها الفتاوى الدينية»، على حد وصفه.

وأضاف أن تلك القوى السياسية بدون ان يحددها، «ترفض التراجع عن الفتاوى الدينية خلال الحرب والتي بموجبها استبيح الجنوب وتعرض أهله الى اكبر عملية نهب وسلب للحقوق والأراضي والممتلكات في تاريخ اليمن الحديث».

واعتبر البخيتي أن انسحابه «جاء بعد قناعة بأن من يرفض الاعتذار للجنوب عن الحرب الظالمة والفتاوى الدينية التي استباحت الجنوب لا يمكنه ان يقر بوجود حقوق لهم أو إعادة الأراضي والممتلكات التي نهبت خلال تلك الحرب».

معالجة الأراضي

إلى ذلك، التقى الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيسي وأعضاء لجنتي معالجة قضايا الأراضي وقضايا المبعدين الجنوبيين عن وظائفهم واستمع منهم الى إيضاحات حول حجم الإنجاز وطبيعة العمل من مختلف الجوانب، مؤكدين أن العمل «يمضي بوتيرة عالية وعلى قدم وساق من اجل تحقيق الغايات المرجوة وبما يترجم الاتجاه العام الهادف إلى إحقاق الحق».

وأشاد هادي بما أنجزته لجنة الأراضي ولجنة المبعدين عن الوظائف، مشددا على أن هذه المهمة «تعد من أولويات المعالجات التي كفلتها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية والقرارات الأممية والدولية».

 

احتجاج

أشعل شباب غاضبون في محافظة حضرموت في جنوب اليمن، أمس، سيارة احد السكان من المحافظات الشمالية بعد ان أغلق الشارع العام في منطقة الديس احتجاجا على قطع التيار الكهربائي الذي تشهده المدينة. وبحسب ما قاله سكان في المنطقة، فإن مالك السيارة أراد عبور الشارع إلا ان الشبان قاموا بتكسيرها ومن ثم إحراقها.