اندلعت مواجهات أمس بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال محاولات الشبان التصدي لاقتحام عشرات المستوطنين ساحات المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بمناسبة ما يسمى عيد «الشفوعوت»، أو ما يعرف يهودياً بـ «عيد نزول التوراة».

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، إن حوالي 62 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى من باب المغاربة، ضمن ما تسمى «فترة السياحة» التي تمتد من الساعة 7:30 صباحاً حتى الـ 11:00 ظهراً.

وسادت حالة من التوتر بالمسجد الأقصى ومحيطه، بعد عملية الاقتحام من قبل المجموعات اليهودية المتشددة.

وأفاد شهود عيان ان حوالي عشرات المتطرفين اقتحموا الاقصى عبر باب المغاربة بحراسة اسرائيلية مشددة، وسط تكبيرات المرابطين وطلبة مصاطب العلم.

فيما نجح المرابطون بالتصدي لاقتحام المستوطنين باب حطة وباب الملك فيصل، وخلال ذلك حصل تدافع واشتباكات بالأيدي بين الطرفين وقامت شرطة الاحتلال بالتدخل لحماية المستوطنين.

يشار إلى أن المستوطنين يحتفلون بعيد «نزول التوراة» الذي بدأ عشية الثلاثاء ويستمر حتى اليوم الخميس، والذي تخلل دعوات متطرفة لاقتحام جماعي للأقصى، لأداء صلوات فيه بحجة العيد، حسب زعمهم.

في الاثناء، أعلن الأردن رسمياً أمس مغادرة السفير الإسرائيلي دانييل نيفو، عمّان متوجهاً الى تل أبيب.

وقال وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام والاتصال محمد المومني إن «السفير الإسرائيلي دانييل نيفو غادر الأردن بالفعل الخميس الماضي».

على صعيد متصل، أُعلن في عمّان أن سفير الاردن لدى اسرائيل يقوم باتصالات مكثفة مع وزارة الخارجية الإسرائيلية ومكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بهدف اتخاذ اجراءات للوقف الفوري لدخول المتطرفين اليهود إلى باحات الحرم القدسي الشريف.

وذكرت وكالة الانباء الاردنية (بترا) إن السفير الاردني حمل خلال تلك الاتصالات الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة بصفتها القوة القائمة بالاحتلال في القدس في منع مثل هذه الاعتداءات الممنهجة على الاماكن المقدسة.