أكد معتصمو الأنبار أمس أن التظاهرات في المحافظة مستمرة ضد«سياسة» الحكومة، مشككين بنواياها بشأن الحوار مع المعتصمين وتنفيذ مطالبهم.

وقال احد شيوخ عشائر الدليم في الانبار علي حاتم السليمان إن «اجتماعا عقد، أمس وسط مدينة الرمادي ضم زعماء قبائل وشيوخ عشائر الانبار وقادة التظاهرات والاعتصام في الانبار للتشديد على ضرورة استمرار التظاهر ضد سياسة الحكومة، حيث أن عدد المعتصمين ارتفع إلى الضعف مع زيادة التصميم على عدم الانسحاب لمواجهة سياسة رئيس الحكومة نوري المالكي العدائية وإصراره على الدفاع عن القتلة الذين ارتكبوا مجزرة الحويجة»، مبيناً أن «لمعتصمين في الانبار لن يتفاوضوا مع الحكومة إلا بتسليم قادة المليشيات التي يرعاها المالكي وتقديم مجرمي مجزرة الحويجة».

وأضاف السليمان أن « المالكي لجأ إلى أشباه الزعماء القبليين في الانبار لإيهام العراقيين بأنه يتعامل مع الشيوخ الحقيقيين الذين يفترشون ساحات الاعتصام»، لافتاً إلى أن «أسلوب التهديد واستخدام المادة 4 إرهاب لتخويف قادة التظاهر بات غير مخيف ولم تعد ترهب أحدا لأنها مسيسة وغير قانونية».

وبشأن مبادرة عبد الملك السعدي للتفاوض، قال سليمان: «نشك بنوايا رئيس الوزراء بشأن الحوار مع المعتصمين وتنفيذ مطالبهم»، مضيفاً: «بدلا من الحوار مع المعتصمين وتنفيذ مطالبهم قامت الحكومة بمواجهتهم بالسلاح والعنف والموت الموت»، وأفاد أن «الجلوس مع الحكومة ورئيسها غير مجد لأنها ترفض الحوار أصلا»، منوها إلى أن «شيوخ الانبار وقادة التظاهرات لن يسمحوا لأحد التحدث باسم المعتصمين إلا من خرج من رحم ساحات الاعتصام ووافق عليه الجميع».