انتقد رئيس الوزراء التركي رجب طيّب أردوغان بشدّة مواقف المعارضة التركية التي حمّلته مسؤولية تفجيرات الريحانية، والتي أودت بحياة أكثر من 50 شخصاً بالإضافة إلى مئات الجرحى، متهماً إيّاها بالوقوف إلى جانب «وحوش أيديهم مغمّسة بالدماء».
ونقلت وسائل إعلام تركية أمس، عن أردوغان قوله في اجتماع لكتلة حزب العدالة والتنمية الحاكم «نحن نقف إلى جانب الضحايا، فعلى عكس حزب المعارضة الرئيسي نحن لسنا إلى جانب وحوش أيديهم مغمّسة بالدماء».
واتهم أردوغان حزب الشعب الجمهوري المعارض بتحريض سكان الريحانية ضد اللاجئين السوريين لإجبارهم على مغادرة تركيا، وقال إن حزب الشعب الجمهوري وحزب التيار القومي لديهما مواقف متشابهة في هذا الإطار.
واتهم زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليتشدار أوغلو، بتحريض المواطنين العلويين وتقديم دعم غير مشروط للنظام السوري.
وقال أردوغان إن السياسة التركية تجاه سوريا تستند إلى حماية المصالح التركية وحماية شعب جار يفرّ من العنف، لأسباب إنسانية، مضيفاً القول: «لقد بذلنا جهوداً لإيجاد حلول لمشاكل سوريا والمنطقة، ليس لنا أي مشاكل مع الشعب السوري، لدينا مشاكل مع النظام الديكتاتوري المتوحّش في سوريا». وشدّد على أن بلاده سترد على التفجيرات «عاجلاً أم آجلاً»، وبشكل ملائم.
ودعا أردوغان إلى ضبط النفس في ولاية هاتاي، قائلاً إن تلك الهجمات تهدف إلى زعزعة المجتمع.
وكان كليتشدار أوغلو اتهم أردوغان بأنه هو المسؤول عن التفجيرات بسبب مواقف حكومته تجاه الأزمة السورية، ووصف مقاتلي المعارضة السورية بـ«الإرهابيين»، متهماً الحكومة التركية بتسليحهم وإرسالهم إلى سوريا.
وكانت ولاية هاتاي شهدت مظاهرات ضد اللاجئين السوريين وضد سياسات الحكومة التركية.
