ذكرت تقارير إعلامية جزائرية أن رجل الأعمال السعودي غيث رشاد فرعون دفع 2,6 مليون دولار فدية لقراصنة صوماليين مقابل إطلاق سراح طاقم سفينة «ام في البليدة» الجزائرية في نوفمبر 2011.
وقال صاحب مجموعة فرعون القابضة مستخدمة السفينة «القراصنة طالبوا بفدية قدرها مليونان و600 ألف دولار فكانت الحكومة الجزائرية رافضة تماما لفكرة المفاوضات أو دفع الفدية لهؤلاء القراصنة».