قالت قيادة القوات الجوية في اليمن امس إن هناك مخططا لتدمير هذه القوات منذ تمردها على نظام حكم الرئيس السابق وانحيازها إلى جانب الثورة الشعبية، وأكدت أن الطائرة الحربية أسقطت في جنوب صنعاء بفعل فاعل ولم تتحطم .. في حين زادت حدة التوتر بين لواء من الجيش تمرد على الرئيس عبد ربه منصور هادي ورجال القبائل في محافظة مأرب.
وقال المركز الإعلامي للقوات الجوية في بيان إن هناك حملة منظمة لاستهداف القوات الجوية تؤكدها خمس حوادث تعرضت لها هذه الوحدات خلال شهر مايو الجاري فقط. ومع أن البيان اتهم النظام السابق ضمنا بالوقوف وراء هذه العمليات إلا انه تجنب تسميته .
وقال مدير المركز الإعلامي للقوات الجوية مهدي العيدروس ان هناك فرضيتين لإسقاط الطائرة الحربية في جنوب صنعاء أول أمس أولها أن احد الأشخاص قد تمكن من زرع عبوة ناسفة اسفل مقعد الطيران , أو أن الطائرة تعرضت لإطلاق نار من الأرض عند دخولها أجواء العاصمة.
وقال تعرضت ناقلات وقود الطائرات في قاعدة العند الجوية بمحافظة لحج للتفجير الاثنين الماضي الموافق 6 مايو، وفي اليوم ذاته تعرضت طائرة هيلوكوبتر لطلقات نارية من سلاح متوسط فوق منطقة همدان شمال غرب العاصمة .
وأوضح العيدروس أن التظاهرة التي قام بها منتسبو الشرطة الجوية ومحاولة اقتحام مقر قيادة القوات الجوية في اليوم التالي لتلك الأحداث «كان ضمن الجهود الساعية لإفشال القوات الجوية ومحاربتها لإنه لم يكن هناك مبرر واضح لذلك، وأن التذرع بقصة المكافآت المالية في غير محله لأن الأمر كان قيد الدراسة لتوزيع المكافآت بشكل عادل«.
وذكر بيان القيادة الجوية أن ثلاثة من افضل مدربي الطيران الحربي في قاعدة العند العسكرية العملاقة تعرضوا لعملية اغتيال مدبرة الأربعاء 8 مايو من قبل مسلحين على متن دراجة نارية وهم في طريقهم لعملهم . وأضاف : «توالي هذه الأحداث خلال 3 أيام " يؤكد وجود مؤامرة منظمة تحاك ضد القوات الجوية, وأن إسقاط طائرة الـ "سوخواي" يندرج ضمن هذه الدائرة التي لن تصل إلى هدفها».
وطبقا للبيان فان«الإصلاحات التي قامت بها قيادة القوات الجوية حرمت الكثيرين من أرباب الفساد من مصالحهم الشخصية التي اعتادوا عليها خلال فترات سابقة، وجففت منابع الفساد إلى حد كبير .
العثور على سجناء مغيبين منذ 28 سنة
كشف فريق الحقوق والحريات في مؤتمر الحوار اليمني أن الفريق اكتشف وجود سجناء مغيبين من 28 عاما في السجن المركزي بصنعاء كان نظام الرئيس السابق أودعهم فيه أثناء المواجهات في محافظة إب.
وقال علي حسين البجيري عضو فريق الحقوق والحريات العامة في مؤتمر الحوار الوطني إن الفريق زار مصلحة السجون في صنعاء ورأى« أهوالا يعجز اللسان عن شرحها ومظالم تقشعر منها الأبدان حيث وجدنا ستة أشخاص مسجونين منذ 28 عاما بسبب انتمائهم إلى الجبهة الوطنية سابقا والحزب الاشتراكي رغم أنه صدر حكم بالإفراج عنهم لكنه لم ينفذ, ووجدنا معسرين منذ ثماني وثلاث وأربع سنوات عليهم ديون يطالبون الدولة بإطلاق سراحهم ولو بضمانات شخصية حتى يبيعون أملاكهم أو منازلهم لتسديد ما عليهم من ديون ولم يستجب لندائهم».
وأضاف : « وجدنا أحداثا بين 16 إلى 17 سنة ضحايا هذا المجتمع الظالم وضحايا الفقر والدولة منهم من تعرض للاغتصاب ومع ذلك سجنوا وهم أطفال ويزيد عددهم عن 75 طفلا من مختلف المحافظات اليمنية».
وأكد أن فريق الحقوق والحريات أقر بالإجماع مخاطبة الرئيس عبدربه منصور هادي للالتقاء به على وجه السرعة بحضور وزيري الداخلية والعدل والنائب والعام ووزيرة حقوق الإنسان ورئيس مصلحة السجون لمناقشة الأوضاع المزرية في السجون اليمنية. البيان