وصف الناطق العسكري، العقيد أركان حرب أحمد محمد على، ربط ما نشر من تصريحات لوزير الدفاع الفريق عبدالفتاح السيسي على هامش تفتيش حرب الفرقة التاسعة، وبتصريحات نائب رئيس حزب الوسط عصام سلطان التي نشرتها إحدى الصحف الخاصة، عن تفاصيل لقاء جميع قيادات من الجيش والحزب، بأنه «محاولة لتحقيق مكاسب لا تتسق مع عقيدة ومنهج القوات المسلحة».

وأوضح الناطق العسكري عبر صفحته الرسمية على «فيس بوك» أمس أن «اللقاء المشار إليه جاء في إطار سلسلة من اللقاءات والاتصالات التي عقدتها القوات المسلحة مع كافة القوى السياسية في مصر دون استثناء عقب بيان القوات المسلحة الصادر بتاريخ 8 ديسمبر الماضي، والذي أكدت المؤسسة العسكرية من خلاله أن «منهج الحوار هو الأسلوب الأمثل والوحيد للوصول إلى توافق يحقق مصالح الوطن والمواطنين، وأن عكس ذلك يدخلنا في نفق مظلم نتائجه كارثية، وهو أمر لن تسمح القوات المسلحة به».

وأضاف أن مبادرة القوات المسلحة جاءت لعقد تلك اللقاءات والاتصالات - والتي تتطلب المسؤولية السياسية ضرورة عدم الإعلان عنها - انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية في المحافظة على الأمن القومي المصري دون التدخل في الشأن السياسي، وتركزت أهدافها على محاولة إيجاد صيغة من التوافق بين القوى السياسية إيماناً من المؤسسة بأهمية دعم الحوار الوطني والمسار الديمقراطي الجاد والمخلص حول القضايا والنقاط المختلف عليها، وصولاً للتوافق الذي يجمع كافة أطياف الوطن.