فقدت تركيا طائرة حربية قرب الحدود السورية في حادث عارض كما ذكرت مصادر عسكرية، في حين عثرت أجهزة الإسعاف التركية على جثتين جديدتين تحت أنقاض المباني المدمرة بفعل التفجيرين الإرهابيين، فيما جددت السلطات السورية اتهامها للنظام السوري بالوقوف وراء العمليات الدموية.
وقال الجيش التركي أمس إنه فقد إحدى طائراته المقاتلة إف-16 قرب مدينة العثمانية جنوبي تركيا على بعد نحو 50 كيلومترا من الحدود السورية، لكن قناة تلفزيون ان.تي.في التركية نقلت عن مصادر عسكرية قولها ان تحطم الطائرة حادث عارض على الأرجح.
ولم ترد على الفور أنباء بشأن ما حدث بالضبط للطائرة المقاتلة إف-16 لكن الجيش قال في بيان ان قائدها بعث برسالة باللاسلكي قال فيها انه سيهبط بالمظلة. ونقلت قناة ان.تي.في. عن المصادر قولها انه يبدو ان فقدان الطائرة حادث عارض على الأرجح.
من جانب آخر، عثرت أجهزة الإسعاف التركية أمس على ضحيتين جديدتين تحت انقاض المباني التي دمرها الهجوم المزدوج بالسيارة المفخخة في الريحانية على مقربة من الحدود السورية، ما يرفع الحصيلة إلى 48 قتيلا.
وكانت الرافعات لا تزال تعمل أمس لسحب الأنقاض من المكان، في حين لا يزال عدد من الأشخاص في عداد المفقودين.
من جهته، قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمس إن السلطات تملك أدلة صلبة حول التفجيرات بعد التحقيقات، وهي تعمل على متابعة هذه المسألة. وقال إنه من الواضح أن النظام السوري يقف خلف التفجيرات التي نفذتها «امتدادات» النظام في تركيا.
وشدد على أن بلاده «لن تقع في الفخ، بل ستقوم بردة الفعل المناسبة عند الحاجة».
من جهة أخرى، تواصلت الإدانات الدولية لتفجيري الريحانية، فقد بعث الرئيس التونسي المؤقت منصف المرزوقي برقية تعزية إلى الرئيس التركي عبد الله غول، أعرب له فيها عن «أصدق عبارات المواساة». كما أدان الرئيس اللبناني ميشال سليمان عملية التفجير، واصفاً إياها بأنها «جريمة إرهابية».
مساعدات
قررت اللجنة الدولية للصليب الاحمر زيادة مساعدتها للشعب السوري لمواجهة «الكارثة الانسانية الكبرى» في سوريا بعد ان ضاعفت موازنتها لعام 2013.
وقال رئيس العمليات للشرق الاوسط روبرت مارديني في جنيف ان «ما نتوقعه لتعزيز عملنا متواضع نظرا الى الحاجات لكن قرارنا طموح نظرا الى الواقع الذي نواجهه على الأرض».
وأضاف ان الصليب الاحمر «لم يتمكن حتى الآن سوى من جمع معلومات اولية حول استخدام الأسلحة الكيماوية». وأوضح أنه اذا تم جمع معلومات «فستبحث ثنائيا مع أطراف النزاع وليس علناً». أ.ف.ب
