أكد وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف البحريني الشيخ خالد بن علي آل خليفة أن التحريض على استهداف الانتخابات التشريعية المقبلة من خلال استنساخ حالة العنف والفوضى والخروج على القانون التي شهدتها البحرين في العام 2011 سيواجه بكل حزم وبقوة القانون. فيما أكد رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أن الأبواب مفتوحة لمن يريد أن يثري العمل الوطني.

وقال الوزير، تعقيبا على ما صدر أخيراً عن أمين عام جمعية الوفاق علي سلمان خلال إحدى فعاليات جمعيته بإحدى دور العبادة عن القيام بحركة احتجاجية قرب موعد الانتخابات المقبلة للفصل التشريعي الرابع بهدف عرقلتها، إن العمل السياسي التعددي والتطور المستدام يكون من خلال المشاركة والتنافس الشريف وليس من خلال العنف والتحريض عليه، وانتهاج أساليب الترهيب والتسقيط الاجتماعي الفاشلة التي مورست في الانتخابات التكميلية في العام 2011.

وتابع الشيخ خالد بن علي إن «الانكفاء بين خيار المقاطعة قبل الانتخابات بعام ونصف العام وبين نهج التعطيل، كما أن الاسلوب المتبع في الحوار الوطني القائم يعكس الإصرار على البقاء خارج الفاعلية السياسية الحقيقية، واستمرار تفويت الفرص، وغياب الإرادة والرؤية السياسية، وأكد بأنه لا مجال أو مكان أبدًا لنماذج التعطيل في مسيرة البناء الوطني».

من جهته، أكد رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة على أهمية المزيد من التوافق والتنسيق بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لضمان أن تجد القوانين والتشريعات طريقها لسرعة الإقرار والتنفيذ ومن بينها قانون تنظيم الصحافة والطباعة والنشر .

وشدد رئيس الوزراء البحريني خلال استقباله أمس عددا من المسؤولين على أن «الوطن والمواطن ولاغيرهما على رأس الاهتمامات الحكومية، وان من يريد أن يثري العمل الوطني فإن الأبواب مفتوحة أمامه ونرحب بأي أمر يدعم الخطى الثابتة نحو النمو الاقتصادي والاستقرار السياسي والتطور الديمقراطي»، لافتا إلى ضرورة أن تكون الديمقراطية الإطار الذي يحمي الوطن ويمنع عنه التدخلات الخارجية لا أن تكون العكس من ذلك باستغلال البعض لها لتنفيذ أجندات خاصة.

وأعرب عن الاعتزاز بالمواقف الوطنية لشعب البحرين على مر التاريخ والتي تشكل نقاط مضيئة في تاريخ البحرين وحاضرها، وقال «لا نضيق بمن يوجه الآلة الإعلامية ضد البحرين ، فنحن أعلم بما تحقق في البحرين من تطورات لا ينكرها إلا جاحد، ولكننا نتطلع من الإعلام الوطني القيام بدوره في تفنيد هذه الأكاذيب وإظهار زيفها للرأي العام العالمي».