وقف أهالي الأسرى الأردنيين في معتقلات الاحتلال أمس، وللمرة الثامنة، في أجواء سيئة وماطرة أمام الديوان الملكي تعبيراً عن رفضهم لما يعتبرونه تجاهل الجهات الرسمية في البلاد لقضية أبنائهم.

ووفقاً لوالد الأسير عبدالله البرغوثي، فإن «الأهالي يقفون أمام الديوان للمرة الثامنة دون أن يلتفت لهم أي مسؤول».

فيما قالت الأسيرة الأردنية المحررة أسماء حامد «لم يخرج أحد من الديوان لمقابلتنا، وهم يعلمون بوجودنا وقد قمنا بقراءة مطالبنا عبر مكبرات الصوت لعل رسالتنا تصل لصاحب القرار».

بينما طالبت أسماء حامد، وهي زوجة الأسير ابراهيم حامد، الشارع الأردني للتفاعل مع قضية الأسرى لأن «الشارع خذل الأسرى قبل الاعلام الذي لامته لتقصيره تجاه قضية».

وردد المعتصمون هتافات تدعو الحكومة والنواب للقيام بواجبها نحو الأسرى، منها «سمّع النواب.. الأسرى بدأوا الاضراب»، و«ملف الأسرى بدو نهاية والأسير بدو عناية»، و«أكبر ذل وأكبر عار يوم نساوم عالثوار».