اعتقل الجيش الإسرائيلي صباح أمس سبعة فلسطينيين في مدينتي نابلس ورام الله بالضفة، من بينهم أب وابنه وابنته وهي أسيرة محررة في صفقة التبادل الأخيرة مع حركة «حماس».

وقال مصدر محلي فلسطيني إن «الجيش الإسرائيلي اعتقل الفلسطيني ساطي يوسف القني، وقام بتفتيش منزله والعبث بمحتوياته واعتقل ابنه صدام، كما اعتقل ابنته تحرير وهي أسيرة محررة في صفقة التبادل الأخيرة في قرية كفر قليل جنوب نابلس». كما اعتقل الجيش الإسرائيلي ثلاثة فلسطينيين آخرين في ضواحي نابلس، واعتقل رابعا في قرية المزرعة الشرقية قرب رام الله.

احتجاز طاقم مدرسة

على الصعيد ذاته، احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس عددا من معلمي مدرسة جنبا المختلطة شرق بلدة يطا، جنوب الخليل بالضفة الغربية.

وأفادت تقارير إخبارية فلسطينية بأن قوات الاحتلال احتجزت صباح الأحد عددا من معلمي المدرسة بالقرب من مستوطنة «متسبي يائير»، وهم راتب الجبور وجهاد رشيد وهاني مخامرة وخالد جبارين.

وأوضح منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في جنوب الخليل أن قوات الاحتلال تستهدف من وراء هذه الأعمال تعطيل الدراسة وتهجير السكان والاستيلاء على أراضيهم لأغراض الاستيطان.

تمديد اعتقال

من جهة ثانية، مددت سلطات الاحتلال الاعتقال الإداري للأسير عبد القادر جبر الطيطي (27 عامًا) من الخليل قبل ساعة واحدة من موعد الإفراج عنه، وللمرة الرابعة على التوالي لثلاثة شهور إضافية.

وقال مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش، في بيان صحافي، إن الطيطي تم اعتقاله في الثامن من فبراير من العام الماضي 2012 وهو أسير محرر أمضى 52 شهرا في معتقلات الاحتلال. وقال والد الأسير لمركز أحرار «زرت ابني في معتقل النقب يوم الثلاثاء أي قبل موعد الافراج بيوم واحد، ولم يكن يعلم بقرار التمديد».

ونقل عن ابنه الأسير قوله إن الاحتلال مدد الاعتقال الإداري لمجموعة من الأسرى الإداريين الذين تم استجوابهم في معتقل عوفر الأسبوع الماضي قبل موعد الإفراج بثلاثة أيام والبعض الآخر تم الإفراج عنه، مستدركا: «ولكن ولدي تم تمديد اعتقاله في ذات اليوم المقرر أن يفرج عنه فيه».

وتابع والد الطيطي قوله إننا «قمنا بتجهيز اللازم لاستقباله وخاصة أنني وقبل ساعات كنت في زيارته، ما زاد من اطمئنان العائلة بالإفراج عنه لاسيما أنه أمضى ما يزيد عن خمسة عشر شهرا في المعتقل».

 

دهم

دهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس محلات تجارية في بلدة اليامون غرب جنين، واقتحمت قرى الهاشمية والعرقة وكفر قود، وشنّت حملة تمشيط في سهل برقين.

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن قوات الاحتلال، يرافقها ضابط مخابرات إسرائيلي، دهمت محلات تجارية ومطاعم في بلدة اليامون، وتم استجواب أصحابها والتدقيق في هوياتهم. في السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال قرى الهاشمية وكفر قود والعرقة، ونصبت حاجزا عسكريا على الطريق المؤدية لهذه القرى، وشنّت حملة تمشيط في سهل برقين دون أن يبلغ عن اعتقالات.

وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال واصلت تسيير آلياتها في تلك القرى في استفزاز واضح وصريح للأهالي. البيان