أعلنت اللجنة الأمنية العليا الليبية في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية أن مسلحين انهوا حصاراً استمر أسبوعين تقريباً لوزارة الخارجية الليبية في العاصمة طرابلس بعد التوصل لاتفاق مع الحكومة في وقت اتفق مئات من الزعماء في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط في ليبيا على توحيد الصف للدفاع عن أراضيهم في مواجهة هجمات مسلحة مماثلة.
وقال قائد لمجموعة من اللجنة الأمنية العليا متمركزة عند بوابات مبنى وزارة الخارجية الخاوي انه تم تسليم المبنى للجنة مشكلة من أعضاء بالبرلمان وزعماء لهم صلة بالاحتجاجات المسلحة فيما تضم اللجنة الأمنية العليا مجموعة من مقاتلي الثوار السابقين تحت سلطة وزارة الداخلية وهي افضل تسليحاً وأقوى الآن من الشرطة.
وفي حين أكد القائد، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن المحتجين انسحبوا لأنه تم تحقيق بعض من مطالبهم، لم يرد أي تعليق رسمي من مسؤولي وزارة الخارجية.. فيما نقلت وسائل إعلام أخرى عن وزير العدل الليبي صلاح الميرغني قوله إن «الحصار الذي كان مفروضاً على وزارتي العدل والخارجية انتهى».
وأشار الميرغني في تصريحات إلى هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) إلى أن «الشرطة القضائية بدأت تؤمن وزارته مجدداً، واستأنف موظفو الوزارة العمل لبضع ساعات، وتم التوصل إلى اتفاق بأن يتم تسليم وزارة الخارجية إلى المسؤولين».
هجوم مسلح
على صعيد آخر، أفاد المجلس المحلي لمدينة بنغازي (شرق ليبيا) بأنّ مركزين للشرطة في المدينة تعرضا للهجوم في الساعات الأولى من صباح أمس بعد أن شهد اثنان آخران تفجيرين يوم الجمعة الماضي.
وقال الناطق باسم المجلس المحلي لبنغازي أسامة الشريف إن المجلس غير راض عن أداء وزارة الداخلية وخاصة قيادة شرطة بنغازي.
سحب مبرر
أكدت شركة النفط البريطانية (بي.بي) أنها بصدد سحب بعض العمالة غير الأساسية من ليبيا بعدما حذرت الحكومة البريطانية من تدهور الأوضاع الأمنية في العاصمة طرابلس. وقال الناطق باسم الشركة: «نسحب بعض العاملين غير الليبيين من مكتب طرابلس في أعقاب توصية من وزارة الخارجية» التي نصحت بعدم السفر إلى جميع أرجاء ليبيا». طرابلس - رويترز
