اعتبر وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل، أن الحلول لمشاكل الشرق الأوسط، خاصة النزاع في سوريا أو آفاق حصول إيران على السلاح النووي، هي «سياسية وليست عسكرية»، فيما أرجع نائب الرئيس الأميركي جو بايدن أسباب التردد الأميركي إلى تجربة العراق.
وأكد بايدن في مقابلة مع صحيفة «رولينغ ستون»، أن فريق الرئيس باراك أوباما «رمم صورة الولايات المتحدة في العالم». وأضاف: «لا نريد تخريب كل شيء مثل ما فعلت الإدارة السابقة في العراق، بقولها عن وجود أسلحة دمار شامل».
وأضاف بايدن: «نعلم أن هناك آثاراً تم العثور عليها، وأن الأمر يتعلق ربما بأسلحة كيماوية في سوريا. ما لا نعرفه أيضاً، ما إذا كان الأمر تم عرضاً» على حد وصفه، مؤكداً أنه في حال تم تأكيد استعمال هذه الأسلحة، فإن أوباما «سيتخذ بالتأكيد إجراءات مناسبة».
حلول سياسية
بدوره، وفي كلمة ألقاها أمام معهد «واشنطن انستتيوت فور نير إيست بوليسي»، قال هاغل: «في الشرق الأوسط، الحلول الأكثر فعالية واستمرارية للنزاعات التي تواجهها المنطقة هي سياسية وليست عسكرية»، موضحاً أنه في هذا الإطار، فإن دور الولايات المتحدة هو «المساعدة على التأثير في مجرى التطورات، إن بالوسائل الدبلوماسية أو العسكرية بالتنسيق مع حلفائنا».