في تصريح لافت، أكد الرئيس اللبناني ميشال سليمان أمس ان «ما يحمي لبنان هو وضع سلاح المقاومة بتصرف الجيش اللبناني، والحياد، وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى»، في وقت أفادت تقارير إعلامية أن وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا ألستير بيرت دعا إلى إدراج الجناح العسكري لحزب الله على لائحة المنظمات الارهابية.
وقال سليمان، خلال استقباله لوفد اقتصادي في القصر الجمهوري في بعبدا، أمس ان «ما يحمي لبنان هو التصور الاستراتيجي الذي نص على وضع سلاح المقاومة بتصرف الجيش للدفاع عن لبنان ضد أي اعتداء إسرائيلي على أرضه فقط وتبعا لقرار مركزي، والعمل على تزويد الجيش بسلاح متطور». وأضاف ان «ما يحمي لبنان واقتصاده هو النظام الديمقراطي وتعزيز سلطة القانون». وتابع: «ما يحميه أيضا الحياد وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى».
إرهاب وبريطانيا
إلى ذلك، أفادت شبكة «سكاي نيوز» البريطانية أن وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا ألستير بيرت دعا إلى إدراج الجناح العسكري لحزب الله على لائحة المنظمات الارهابية، مشيراً إلى عزم الاتحاد الأوروبي الاجتماع الشهر المقبل لمناقشة طلب لندن.
وقالت الشبكة إن بيرت ابلغ مجلس العموم (البرلمان) البريطاني أن الجناح العسكري لحزب الله «يجب أن يُصنّف كمنظمة ارهابية بعد أن هاجم حافلة بمطار في بلغاريا العام الماضي»، ما ادى إلى مقتل خمسة سياح اسرائيليين فضلاً عن السائق. وأضاف بيرت أن «المعضلة التي تواجه الحكومات الاوروبية هي أن الجناح السياسي لحزب الله، وليس العسكري، يلعب دوراً عملياً في لبنان ويضمن بقاء الحدود الجنوبية للبلاد هادئة نسبياً».