أعلنت السفارة البريطانية في طرابلس أمس، سحب، مؤقتاً، بعض موظفيها، نظراً لحالة الغموض السياسي، وخطر وقوع اشتباكات بين الجماعات المسلحة المتناحرة في العاصمة الليبية، في وقت انفجرت قنبلة خارج مركز للشرطة في مدينة بنغازي، ما ألحق أضراراً بالمبنى، دون أن يسفر عن سقوط ضحايا أو مصابين.
وقال بيان للسفارة البريطانية في طرابلس أمس: «نظراً للآثار الأمنية التي ينطوي عليها الغموض السياسي القائم، فإن السفارة البريطانية ستسحب، مؤقتاً، عدداً صغيراً من موظفيها». وأضاف أن السفارة «ستواصل عملها كالمعتاد».
وصرح مصدر أمني بريطاني لوكالة «رويترز»، أن القرار «لن يمس إلا الموظفين غير الأساسيين، حيث جاء في إطار التدابير الأمنية، خوفاً من استهداف الموظفين، على غرار ما جرى في سفارتي الولايات المتحدة وفرنسا».
نفي قطري
من جهة أخرى، نفت قطر ما تنقله بعض وسائل الإعلام حول دعم الدوحة لبعض الفئات أو الكتل السياسية، وتدخلها في الشأن الداخلي لليبيا.
وقال بيان للسفارة القطرية في طرابلس: «ما تتمناه دولة قطر، لا يخرج عن رفعة الشعب الليبي ورفاهيته»، واصفاً اتهامات تدخل قطر في الشأن الليبي بـ «الباطلة».
انفجار بنغازي
إلى ذلك، انفجرت قنبلة أمام مركز للشرطة في بنغازي، ما ألحق أضراراً بالمبنى، وأدى إلى تحطم نوافذ مدرسة في الجهة المقابلة، دون أن يسفر عن سقوط مصابين، فيما قال شاهد عيان، إنه في نفس التوقيت تقريباً، انفجرت عبوة ناسفة صغيرة في مركز آخر للشرطة، ربما تكون قنبلة يدوية.
وقال ضابط في الشرطة وهو يصف الانفجار الأول: «ألقى شخص حقيبة بها مادة ناسفة أمام بوابة مركز الشرطة بمركز المدينة، ما سبب انفجاراً كبيراً وأضراراً بالغة». وتعرضت مراكز شرطة إلى تفجيرات ثلاث مرات على الأقل في الشهر الماضي في بنغازي.
