في تطور خطير ينذر بمواجهة مع المعارضة، قامت السلطات الأمنية بمطار القاهرة أمس، بترحيل المنسق العام ومؤسس حركة «6 أبريل» أحمد ماهر إلى قسم أول مدينة نصر؛ للتحقيق معه بتهمة التحريض على التظاهر أمام منزل وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم منذ عدة أسابيع.
وصرح مصدر مسؤول في مطار القاهرة الدولي أمس، أن قرار القبض على الناشط السياسي البارز «تم بناء على طلب النيابة العامة»، مضيفاً أنه صدر في حق ماهر «طلب ضبط وإحضار بتهمة التحريض على التظاهر أمام منزل وزير الداخلية منذ عدة أسابيع». وأكد المصدر أن الأمن العام «طلب من جوازات المطار ضبطه عقب عودته من الولايات المتحدة؛ لعرضه على النيابة العامة والتحقيق معه في التهم المنسوبة إليه». يشار إلى أن حركة «6 أبريل» دعت إلى التظاهر أمام منزل وزير الداخلية منذ عدة أسابيع، حيث ألقي القبض على بعض عناصر الحركة، بينما لم يتم ضبط المنسق العام ومؤسس الحركة للتحقيق معه.
واعتمد قرار النيابة العامة على ما وصفه «تحريض» ماهر لزملائه على محاصرة منزل اللواء إبراهيم عقب وقفتهم الاحتجاجية التي نظموها في 29 مارس الماضي، حيث أكد أن الحركة «ستتظاهر أمام الوزارة للمطالبة بتطهير الداخلية والتأكيد أنه لم تتغير منذ عهد مبارك في قمعها للمتظاهرين والثوار المناهضين لجماعة الإخوان المسلمين».
من جهتها، حذرت حركة «شباب 6 إبريل» من «لجوء السلطة إلى حبس مؤسس الحركة ومنسقها العام»، معتبرة، على لسان أحد مؤسسي الحركة محمد عادل، أن ضبط ماهر «تهديد للحركة للتراجع عن مواقفها المعارضة لحكم جماعة الإخوان».