هاجمت السفارة الإسرائيلية في بريطانيا أمس كنيسة إسكتلندا، لإصدارها تقريراً ينصف الشعب الفلسطيني، ويشكك في حق اليهود بالأراضي الفلسطينية المحتلة. وادعت السفارة الإسرائليلية في لندن، في بيان، أنه في حال تبني الكنيسة للوثيقة، فإن ذلك «يشكل خطوة للوراء بالنسبة للقوى التي تدفع باتجاه التسامح والسلام في المنطقة، على حد وصفه»، مدعياً أن الوثيقة «تخدم مواقف سياسية متطرفة، كما تنفي علاقة اليهود بأرض إسرائيل، وتقلل من قيمة هذه العلاقة بشكل جارح».
ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، عن معدي الوثيقة، قولهم إنه «يجب استفزاز اليهود لدفعهم إلى التوقف عن اعتباره أنفسهم ضحية وحالة خاصة، وأن يعترفوا بأن تعاملهم الحالي مع الشعب الفلسطيني غير أخلاقي وغير عادل، ولا يمكن أن يستمر».
وكان التقرير، الذي يمتد على 10 صفحات، نشر الأسبوع الماضي، وتضمن أن ما يسمى بـ «الوعد الإلهي بشأن أرض إسرائيل لم يكن أبداً من المفروض أن يفهم بشكل حرفي». كما أفاد أنه «ليس من المفروض أن تستخدم التوراة لتسوية نزاعات بشأن السيطرة على أراض».
ومن المفترض أن تتم مناقشة الوثيقة في الاجتماع العام للكنيسة، الذي سيتم خلال الشهر الجاري في إدنبرة، والتصويت عليها من قبل 723، إلى جانب بحث خطوات اقتصادية وسياسية ضد إسرائيل، ضمنها المقاطعة، وفرض عقوبات، وإلغاء استثمارات، وذلك على خلفية الاستيطان غير الشرعي في الضفة الغربية.