قالت إدارة شرطة ورستر في ولاية ماساتشوستس الأميركية، أمس، إن جثة تيمورلنك تسارناييف (26 عاماً)، المشتبه به في انفجارات ماراثون بوسطن، دفنت، ولم تعد في ورستر، حيث كانت محتجزة لدى متعهد لدفن الموتى. ولم تكشف الشرطة عن المكان الذي نقلت إليه الجثة.

وتوفي تسارناييف، الشيشاني الأصل، يوم 19 أبريل، في معركة بالأسلحة النارية مع الشرطة، بعد أربعة أيام من الاشتباه في أنه وشقيقه الأصغر جوهر هما اللذان فجرا القنابل عند خط النهاية في ماراثون بوسطن، وهو الحادث الذي أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 264 آخرين.

وواجهت عملية دفن جثمان تيمورلنك صعوبة، عندما رفض مسؤولو مدينتي بوسطن وكيمبردج في ماساتشوستس التي عاش بها قبول تسلم الجثة لدفنها. وتجمع حشد خارج مقر متعد دفن الموتى في ورستر، حيث وضع الجثمان منذ تسلمه من مكتب الطب الشرعي في الأسبوع الماضي.

وقالت إدارة شرطة ورستر، في بيان، وضع على صفحة الإدارة على شبكة الإنترنت، «تقدم شخص شجاع وعطوف لتقديم المساعدة، ودفن الجثمان بطريقة ملائمة».