كشفت منظمة «بيتسيلم» الإسرائيلية الحقوقية أن أكثر من نصف عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة «عامود السحاب» كانوا من المدنيين العزل، من ضمنهم 20 طفلا تقل أعمارهم عن 12 عاما.
وأوضحت المنظمة، في تقرير أصدرته أول من أمس، إن المعطيات المتوفرة لديها تفيد بأنه استشهد بنيران الجيش الإسرائيلي خلال عملية «عمود السحاب»، في الفترة ما بين 14 و21 نوفمبر الماضي، 176 فلسطينياً بينهم 62 شخصاً شاركوا في العمليات القتالية وسبعة آخرون كانوا هدفاً للاغتيال، بينما 87 شهيدا كانوا مدنيين ولم يشاركوا في القتال أما بخصوص الـ11 المتبقين فلم تنجح «بتسيلم» بالحسم فيما إذا كانوا قد شاركوا في القتال أم لا.
وشكك التقرير بـ«الإدراك المتجذر لدى الجمهور والإعلام في إسرائيل بأن الحديث يدور عن عملية عسكرية جراحية أديرت من دون أن تلحق تقريباً أي خسائر بأرواح الفلسطينيين».