ذكر وزير الدفاع الصومالي عبد الحكيم فقيه أن القوات المسلحة الصومالية لم تتلق «طلقة واحدة» على الرغم من الرفع الجزئي للحظر المفروض من الأمم المتحدة على صادرات السلاح اليها لأنها لا تملك ثمن السلاح. وقال فقيه ان الحكومة الصومالية الجديدة تأمل في تدريب وتسليح جيش محترف يتألف من حوالي 28 ألف جندي خلال ثلاث سنوات، لكنها تواجه عقبة كبرى تتمثل في نقص التمويل. واضاف امام معهد رويال «يونايتد سرفيسز» وهو مركز متخصص في شؤون الدفاع في لندن «رفع الحظر على السلاح قبل نحو شهرين ولم نتلق طلقة واحدة او بندقية كلاشنيكوف او بندقية واحدة. لا شيء. بسبب نقص الموارد». واستطرد فقيه: «على مدى الأشهر الأربعة الماضية يجلس جنودنا دون فعل أي شيء. جماعة الشباب يقاتلونهم ويشتبكون معهم ويهاجمونهم. انهم في موقف دفاعي فقط بسبب نقص السلاح والذخيرة». واحجم فقيه عن إعطاء تقدير لعدد مقاتلي جماعة الشباب الباقين.