اعتذرت اسرائيل امس بشكل رسمي من مصر عقب اعمال عنف قامت بها الشرطة الاسرائيلية ضد دبلوماسيين مصريين في قداس سبت النور في كنيسة القيامة في القدس الاسبوع الماضي.
وقال نائب وزير الخارجية الاسرائيلي زئيف الكين للاذاعة العامة: «قدمت نيابة عنا اعتذارا رسميا خلال لقاء مع دبلوماسي مصري لانه من الافضل تخفيض التوتر في الوقت المناسب».
كما ذكرت الاذاعة ايضا أن سفير إسرائيل في القاهرة يعقوب أميتاي قدم الاعتذار ايضا خلال لقائه اول من أمس بعدد من المسؤولين في الخارجية المصرية.
وأوضح أميتاي أن «مثل هذا التصرف ليس مقبولا».
وذكرت الاذاعة ان الشرطة ضربت ثلاثة دبلوماسيين مصريين بالاضافة الى كاهن قبطي خلال احتفالات سبت النور بحسب التقويم الشرقي في القدس.
وكانت وزارة الخارجية المصرية استدعت اول من امس السفير الإسرائيلي في القاهرة للاحتجاج على سوء معاملة أعضاء سفارتها في تل أبيب اثناء توجههم للمشاركة في قداس عيد القيامة بالقدس.
وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة عمرو رشدي للصحافيين انه تم استدعاء السفير الإسرائيلي يعقوب عميتاي «وتقديم احتجاج شديد اللهجة على سوء معاملة أعضاء السفارة المصرية في تل أبيب أثناء توجههم للمشاركة في قداس عيد القيامة المجيد بكنيسة القيامة بالقدس» بدون الادلاء بمزيد من التفاصيل.