دعت الولايات المتحدة الرئيس المصري محمد مرسي إلى «قيادة عملية تكون نتيجتها التوصل إلى تسويات»، مشددة على أن «بناء توافق سياسي أكبر هو أمر أساسي لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية الهائلة».

وقال نائب الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية باتريك فنتريل في تعليق أمس على التعديل الحكومي في مصر، في ظل ما يقال انها لم تكن كما كان متوقعاً جامعة لمختلف الأطياف السياسية، ان «الشعب المصري هو من يقرر إن كانت هذه الحكومة تلبي حاجاته وتطلعاته». وأضاف: «لن نعلق على تشكيلة الحكومة، لكننا نحض من جديد الرئيس مرسي على قيادة عملية تنتج تسويات، وتعالج المخاوف الحقيقية وتخلق توافقاً أكبر في الطيف السياسي».

وتابع فنتريل: «نحن نعرف ان مصر تواجه تحديات سياسية واقتصادية هائلة، وبناء توافق سياسي أكبر يعد أمراً أساسياً لمواجهتها من أجل مصلحة الشعب المصري».

طعن أميركي

اعلن مسؤول مصري امني ان مواطنا اميركيا تعرض للطعن في العنق امس عند مغادرته سفارة الولايات المتحدة في القاهرة، بدون ان يوضح درجة خطورة اصابته. ونقل الجريح الى المستشفى على الفور.

ووقع الهجوم في حي غاردن سيتي قرب ميدان التحرير، الذي يضم العديد من السفارات لكن تدهور فيه الوضع الامني في الشهور الماضية.

وتمكن رجال الشرطة المكلفون امن السفارة من توقيف المهاجم الذي وصفه مسؤول مصري طلب عدم كشف هويته بانه «عاطل عن العمل». ولم تعرف دوافع الهجوم على الفور. القاهرة- رويترز