ندد الفلسطينيون أمس بإعلان إسرائيل تسمين مستوطنة بيت ايل قرب رام الله، على الرغم من إعلان تل أبيب تجميد الاستيطان جزئيا، ووصفوا الخطوة بأنها موجهة لإفشال جهود عملية السلام.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن الإعلان الإسرائيلي عن بناء وحدات سكنية استيطانية جديدة في مستوطنة بيت محاولة «لتخريب» جهود السلام الأميركية.

وأضاف: «ندين بشدة هذا القرار الاستيطاني الجديد، وهذا دليل على رغبة الحكومة الاسرائيلية في تخريب وتدمير الجهود الاميركية لاحياء عملية السلام».

وأوضح عريقات أن «هذه رسالة للادارة الاميركية وضرب لعملية السلام»، مشيرا الى «التحرك بشكل مكثف» الذي يقوم به وزير الخارجية الاميركي جون كيري في المنطقة لاقناع الطرفين بالعودة الى طاولة المفاوضات.

وتابع عريقات ان «كل هذا قصده جر المنطقة الى العنف بدلا من السلام والاستقرار».

وتأتي تصريحات عريقات بعد وقت قصير من الاعلان عن الموافقة على بناء 296 وحدة سكنية في مستوطنة بيت ايل قرب رام الله في الضفة الغربية.

من جانبها، نددت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي بالمخطط الاستيطاني الجديد، واعتبرت أنه «يعد إفشالا لجهود استئناف عملية السلام».

وقالت عشراوي إن إسرائيل تعمل على فرض أمر واقع من منطلق

القوة لتقويض عملية السلام والجهود الدولية لاستئنافها.

وأضافت إن خطط الاستيطان الجديدة «بمثابة رد عملي من الحكومة الإسرائيلية على جهود كيري ودليل على اختيارها الاستيطان بديلا عن السلام».