هدمت جرافات الجيش الإسرائيلي صباح أمس 11 منشأة تجارية في بلدة برطعة بمدينة جنين، فيما اقتحم الجيش مدينة الخليل وقام بعمليات تفتيش واسعة فيها. في وقت أفرجت سلطات الاحتلال عن أسيرين فلسطينيين بعد أن خاضا إضراباً عن الطعام لمدة 93 يوماً متتالياً.
وقال مصدر أمني فلسطيني إن «قوات كبيرة من الجيش داهمت بلدة برطعة بعد إغلاقها، وأعلنتها منطقة عسكرية وبدأت بهدم 11 منشأة تجارية، تعيل أكثر من 150 مواطناً فلسطينياً».
وأضاف أن 8 تجّار آخرين سُلّموا إخطارات لهدم منشآتهم.
وفي الخليل، قال مصدر محلي فلسطيني إن «قوة كبيرة من الجيش الإسرائيلي داهمت عدداً من المنازل في بلدة إذنا بالخليل، وقامت بتفتيشها ما تسبّب في حالة من الفزع في صفوف الفلسطينيين».
وكانت قوات الجيش الإسرائيلي اعتقلت في وقت سابق صباح أمس 7 فتية فلسطينيين، بينهم طفلان شقيقان، بعد مداهمة منازلهم في مدينتي القدس وجنين.
إلى ذلك، أفرجت السلطات الإسرائيلية عن الأسيرين طارق قعدان وجعفر عز الدين، بعد أن خاضا إضراباً عن الطعام لمدة 93 يوماً متتالياً، احتجاجا على اعتقال اعتقالهما بعد أن أُفرج عنهما في إطار صفقة التبادل بين حركة «حماس» وإسرائيل.
ولفت قعدان وعز الدين اللذان تم الإفراج عنهما في وقت متأخر الليلة قبل الماضية، إلى أن الأسرى الفلسطينيين في المعتقلات يعانون من سوء المعاملة، والأوضاع المعيشية المتأزمة داخل زنازينهم، الأمر الذي يستدعي تدخّل الجميع للإفراج عنهم.
