انضم عشرات الآلاف من المحتجين أمس في ماليزيا إلى تظاهرة ضد ما وصفوه بالمخالفات التي شابت الانتخابات التشريعية التي جرت في البلاد الأحد الماضي، في الوقت الذي تراجعت فيه الشرطة عن تهديدها باعتقال المشاركين في التظاهرة. وهتف المحتجون الذين ارتدى معظمهم قمصاناً سوداء لإظهار رفضهم لنتائج الانتخابات: «التغيير.. التغيير» أثناء سيرهم إلى ملعب لكرة القدم على مشارف العاصمة الماليزية كوالالمبور. وقال أوجستين لورثوسامي وهو أحد المحتجين، إنّ «المكان كان ممتلئاً بالفعل، وامتدت طوابير الراغبين في الدخول إلى نحو كيلومترين، أنا أقوم بواجبي وكلي أمل في مستقبل أفضل لبلادنا، وفقاً للتقديرات الأولية فإن الحشود داخل وخارج الملعب قد تتجاوز 50 ألف رغم هطول الأمطار».
وفيما لم تفصح الشرطة عن تقديراتها لأعداد المحتجين أكّد ناطق باسمها، أنّه سيسمح للمؤتمر بالانعقاد طالما أنه استوفى الشروط القانونية. وقال مساعد مفوض الشرطة محمد يوسف: «سيسمح للمؤتمر بالانعقاد طالما أن المنظمين أبلغوا وقابلوا ضابط شرطة المنطقة،