أجّلت محكمة ليبية أمس النظر في التهم الموجهة إلى البغدادي المحمودي؛ آخر رئيس حكومة في عهد النظام السابق، واثنين من كبار المسؤولين هما المبروك محمد زهمول، وعامر صالح ترفاس، إلى 12 يونيو المقبل. وأمرت المحكمة، في جلستها التي عقدت بالعاصمة طرابلس، النيابة العامة بإرفاق مضمون ومحتوى التسجيلات المرئية والمسموعة والمقاطع الموثقة كافة، التي أقرت بوجودها بحوزتها، وإفراغ محتوياتها ومضمونها تفصيلاً، وإرفاق التحقيقات المتعلقة بالصور التي أرفقت خلال الجلسة الماضية. وكانت المحكمة أمرت في جلستها الماضية باستمرار حبس المحمودي وزهمول وترفاس، خلال مثولهم أمامها للاسـتماع إلى مرافعات النيابـة وهيئة الدفاع. ويواجه البغدادي تهماً بإصـدار الأوامر بـ«انتهاك أعراض الليبيات» في مدن زوارة ومصراتة وأجدابيا، بعد أن أظهرت تسجيلات صوتية له تحريضه على ذلك في مكالمات هاتفية أجريت بينه وبين عدد من كبار المسؤولين في النظام السابق، فضلًا عن اختلاس المليارات من أموال الليبيين.