أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما استمرار حالة الطوارئ الوطنية إزاء النظام السوري، وبالتالي تمديد العقوبات المفروضة منذ العام 2004 على سوريا، حتى مايو 2014، داعياً الرئيس السوري بشار الأسد إلى التنحي للسماح بانطلاق عملية انتقالية سياسية.
وأبلغ أوباما الكونغرس الأميركي بقراره تمديد حال الطوارئ المفروضة على سوريا لمدة عام إضافي. وذكر أنه «بالرغم من ان النظام السوري خفض عدد المقاتلين الذين يذهبون إلى العراق، إلا ان حربه الوحشية على الشعب السوري، الذي يطالب بالحرية وبحكومة تمثله، تعرض ليس السوريين وحدهم للخطر، بل يمكن أن تولد انعداماً للاستقرار في المنطقة».
ورأى أوباما أن «أفعال النظام السوري وسياساته، بما في ذلك السعي وراء الأسلحة الكيميائية والبيولوجية ودعم المنظمات الإرهابية وإعاقة قدرة الحكومة اللبنانية على العمل بفعالية، ما زالت تشكل خطراً استثنائياً للأمن القومي والسياسة الخارجية والاقتصاد الأميركي».