قالت الامم المتحدة ان العقبات البيروقراطية ما زالت تعوق توصيل المعونة في سوريا، حيث يحتاج ما يقرب من ثلث السكان الى المساعدة وقرابة نصف المحتاجين أطفال.
وقال مكتب تنسيق المساعدات الإنسانية التابع للأمم المتحدة إن المساعدات المطلوبة للإغاثة في سوريا زادت بشدة في العام الاخير مع تصاعد الحرب الاهلية، حيث تشير تقديرات إلى أن زهاء ستة ملايين و800 ألف شخص يحتاجون إلى مساعدات في الوقت الحالي مقابل مليون شخص في مارس 2012.
وأضاف المكتب أن قوافل الإغاثة تصل إلى سكان مناطق يصعب دخولها مثل حمص رغم انعدام الأمن لكنها ما زالت تواجه إجراءات إدارية مطولة.
وقال ينز لاركه الناطق باسم مكتب تنسيق المساعدات الإنسانية خلال إفادة صحافية في جنيف: «لم يحدث تغير يذكر في العقبات البيروقراطية. ما زالت الحاجة تدعو إلى موافقات من عدة مستويات لكل قافلة، وهو أمر نواصل الحديث فيه مع الحكومة السورية».
