كشف نواب لبنانيون أن رئيس مجلس النواب نبيه بري وجه أمس بعقد جلسات متتالية للمجلس اعتباراً من الأربعاء المقبل لمناقشة وإقرار قانون الانتخابات فيما سيتم البحث في الجلسة الاقتراح الأرثوذكسي الذي تم إقراره في اللجان المشتركة.

واستقبل بري عدداً من النواب اللبنانيين لبحث مستجدات الوضع أبرزهم: محمد رعد، علي بزي، هاني قبيسي، أيوب حميد، وليد سكرية، كامل الرفاعي، إميل رحمة، ودعاهم إلى المشاركة الفعالة في إقرار قانون الانتخابات.

جلسات متتالية

وقال عدد من النواب إن بري قرر عقد جلسات متتالية للمجلس اعتباراً من 15 مايو الجاري لمناقشة وإقرار قانون الانتخابات.

وفي شأن الحكومة، شدد بري على التمثيل وفقاً لحجم الكتل النيابية متسائلاً: «من أين يأتي حق تمثيل الوسطية بالحجم الذي نسمعه ونقرأه»، وأضاف «فليعطنا أصحاب هذه النظرية تعريفاً للوسطية وليفتحوا الباب أمام الانتساب لهذا النادي المحظوظ».

إلى ذلك، دعا رئيس كتلة «المستقبل» النيابية النائب فؤاد السنيورة في كلمة ألقاها في مناسبة إطلاق كتاب «الافتراء في كتاب الابراء»، الذي أعده نواب في تيار «المستقبل»، إلى «تطبيق فعلي لسياسية النأي بالنفس عبر الالتزام بإعلان بعبدا وإبعاد لبنان عن سياسة المحاور»، وجدد تأكيد تيار المستقبل التمسك بالعيش المشترك الواحد، وبقانون توافقي للانتخابات يؤمن صحة التمثيل للجميع.

إجراء الانتخابات

وقال السنيورة: «نحن مع أي قانون مختلط يؤمن هذه المعايير، كما إننا حريصون على إجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن بعد تعذر إجرائها في وقتها بسبب بعض الطروحات، ولن نقبل بما سمي مشروع اللقاء الأرثوذكسي لأنه يغير من طبيعة لبنان المعبر عنه في مقدمة الدستور»، ودعا إلى «ضرورة تقديم الدعم والتعاون وعدم وضع العراقيل والشروط في وجه تأليف الحكومة.