أكّدت هبة ياسين الناطقة الإعلامية باسم التيار الشعبي الذي أسسه المُرشح السابق للانتخابات الرئاسية حمدين صبّاحي، على أنّ المُعارضة ستحصد الأغلبية حال مشاركتها في الانتخابات البرلمانية المُقبلة، في أعقاب تهاوي شعبية جماعة الإخوان والتيّار الإسلامي عموماً.
وأشارت ياسين في تصريحات لـ «البيان» إلى أنّ جبهة الإنقاذ تصر على موقفها الحالي ومُقاطعة الانتخابات البرلمانية المُقبلة حال استمرار النظام المصري بقيادة محمد مرسي على تجاهل مطالب المُعارضة التي حددتها سابقًا، لافتة إلى أنّه وحال استجابة النظام لتلك الاشتراطات والمطالب فإن الجبهة ستتخذ على الفور قراراً بالعدول عن المشاركة في الانتخابات، مردفة القول: « أشك أن يستجيب النظام لمطالب المُعارضة».
وفيما يتعلق بالتظاهرات المُرتقبة في 17 مايو المُقبل والتي تُحاول القوى الثورية جعلها موجةً ثانيةً من ثورة يناير لمناهضة جماعة الإخوان المسلمين والضغط على النظام، شدّدت ياسين على أنّ التيار سيُنسّق مع مختلف القوى الثورية الوطنية في الشأن، لافتة إلى أنّ «المُعارضة المصرية مُتماسكة للغاية وليس هناك أيّ انقسام كما يشيع البعض، لاسيّما أنّ أغلب المطالب التي تنادي بها المُعارضة متفق عليها سواء من ناحية سرقة جماعة الإخوان للثورة وأهدافها، أو رفض انقلاب الجماعة والرئيس على أهداف الثورة، فضلاً عن التوافق على استنكار الأوضاع الراهنة التي تشهدها البلاد.
ولفتت ياسين إلى أنّ «جماعة الإخوان المسلمين والنظام الحالي يروجون شائعات انقسام المعارضة في مُحاولة غل يديها عن مزاولة أعمالها»، مستدركة أنّه «من الطبيعي أن يكون هناك اختلافات في وجهات النظر داخل أيّ كيان، لكن يتم تصويرها من قبل الحزب الحاكم بصورة غير حقيقية»، مؤكّدة أنّ الخلافات الراهنة لا تُشكّل صراعًا أو انقسامًا كما يدعي البعض.
وأشارت إلى أنّ كافة قوى المعارضة الفاعلة في مصر تعي خُطورة الوقت، وأنّه يجب التحرك فورًا لمناهضة النظام الحالي والضغط عليه، موضحة أنّ «جماعة الإخوان فقدت رصيدها في الشارع»، الأمر الذي يُقلل من فرصها في تحقيق نتائج إيجابية في الانتخابات البرلمانية.