كشفت صحيفة «ديلي ميرور» البريطانية أن قوات إيرانية، من بينها وحدات من الحرس الثوري، تتدفق على سوريا لدعم قوات الرئيس بشار الأسد، في أعقاب الغارات الإسرائيلية الأخيرة.
وكتبت الصحيفة أن «مصدراً في الاستخبارات الغربية أكد أن إيران لديها الآن أكثر من 1500 عنصر عسكري في سوريا»، مشيرة إلى أن هذه الخطوة «تأتي مع تصعيد إسرائيل تورطها في الحرب بسوريا وقيام مقاتلاتها بمهاجمة أهداف في العاصمة دمشق».
وأضافت «ديلي ميرور» أن وحداث الحرس الثوري التي أرسلتها إيران إلى سوريا «تضم جنوداً من قوة القدس النخبوية، كما أن هناك ضباط استخبارات إيرانيين داخل سوريا أيضاً يُعتقد أنهم يساعدون فرق الشبيحة، التي تعمل كفرق اغتيال بالملابس المدنية لاستهداف الثوار».
ونسبت إلى المصدر الاستخباراتي الغربي قوله إن «حجم التدخل الإيراني في سوريا تزايد بصورة مفاجئة، وقيامها بنشر قوات عسكرية هناك هو تصعيد ملحوظ لاستعدادها وقدرتها على استعراض قوتها العسكرية خارج حدودها».
وأضاف المصدر أن «الغرب قد يجد نفسه متورطاً في حرب بالوكالة مع إيران في سوريا إذا ما استمر بدعم الانتفاضة فيها، انطلاقاً من حرص طهران على إبقاء نظام الأسد في السلطة، خاصة وأنها تحتاج إلى موطئ قدم ضد الولايات المتحدة في المنطقة».
وأشار إلى أن طهران «تدعم نظام الأسد منذ فترة طويلة، وستستمر في القيام بذلك، لكن إرسال عدد كبير من قواتها إلى سوريا وبهذه البنية العسكرية يمثل تطوراً جديداً».
وأضافت «ديلي ميرور» أن تحرك إيران جاء «بعد قيام إسرائيل بقصف مركز للأبحاث العسكرية والعلمية قرب دمشق، وشن مقاتلاتها أيضاً غارة جوية استهدفت شحنة صواريخ إيرانية متطورة من طراز الفاتح 110 يُعتقد أنها كانت في طريقها إلى حزب الله».