أفرجت الشرطة البريطانية أمس عن نائب رئيس مجلس العموم، البرلمان، نايجل إيفانز بكفالة بعد أن كانت اعتقلته قبل 24 ساعة بشبهة الاغتصاب والاعتداء الجنسي، في حادثة قد تشكل مصاعب جديدة لحزب المحافظين الذي يتزعمه رئيس الوزراء ديفيد كاميرون.

ونفى إيفانز، النائب عن حزب المحافظين الحاكم والبالغ من العمر 55 عاماً، شكاوى الاغتصاب والاعتداء الجنسي الموجهة ضده، واعتبرها «مزاعم كاذبة تماماً».

وقال في بيان إن الشكاوى ضده «كاذبة ولا يعرف أسباب صدورها ضده من شخصين يعتبرهما صديقين، خاصة وأنه استمر في الاتصال مع واحد منهما والتقاه الأسبوع الماضي». وكانت الشرطة البريطانية اعتقلت نائب رئيس البرلمان أول من أمس بشبه ارتكاب جرائم جنسية خلال الفترة بين يوليو 2009 ومارس 2013، وأخلت سبيله بكفالة حتى 19 يونيو المقبل بعد أن حققت معه بشأنها. وانتّخب إيفانز نائباً عن حزب المحافظين، الذي يتزعمه حالياً رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، العام 1992، من ثم جرى انتخابه في 2010 كواحد من ثلاثة نواب لرئيس مجلس العموم.

وفي تفاصيل القضية، فإن شابين في العشرينيات من عمرهما قالا انهما تعرضا للاغتصاب ولانتهاكات جنسية متكررة خلال تلك الفترة في منطقة لانكشاير خارج العاصمة لندن، وهي الادعاءات التي بدأت الشرطة البريطانية التحقيق في صحتها، واضطرت لاستدعاء إيفانز حولها. وأفادت تقارير أن هذه الأنباء مثلت صدمة للأوساط السياسية في بريطانيا، حيث إن إيفانز هو أحد أقدم البرلمانيين في بريطانيا، ويمثل منطقته ريبل فالي في مجلس العموم المنتخب منذ 21 عاماً.