شن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمس، أعنف هجوم له حتى الآن على الرئيس السوري بشار الأسد، ووصفه بأنه «جزار»، وحذره بأنه سيحاسب على مقتل عشرات آلاف السوريين. وقال أردوغان أمام حشد من النواب ونشطاء الحزب في بلدة بالقرب من أنقرة مخاطباً الأسد «بإذن الله فإننا سنرى هذا الجزار، هذا القاتل يلقى جزاءه في هذا العالم، وسنحمد الله على ذلك». وقال «والله ستدفع ثمناً غالياً جداً جداً على إظهارك شجاعتك على الأطفال في المهد، الشجاعة التي لا تستطيع أن تظهرها على آخرين». وجاء هجوم أردوغان عقب أنباء عن غارات جوية إسرائيلية على أهداف عسكرية قرب دمشق، قالت مصادر إسرائيلية إنها استهدفت أسلحة إيرانية مرسلة إلى حزب الله اللبناني. وكانت أنقرة تحدت دمشق للرد على غارة إسرائيلية شنتها الدولة العبرية على الأراضي السورية في فبراير، استهدفت مجمعاً عسكرياً قرب دمشق. وسخر وزير خارجية تركيا أحمد داود أوغلو وقتها من الجيش السوري على عدم رده على الغارة الإسرائيلية، وقال «لماذا لم يلق حتى حصوة ؟». وتساند تركيا المسلحين الذين يقاتلون للإطاحة بنظام الأسد، وتؤوي نحو 400 ألف لاجئ سوري إضافة إلى منشقين عسكريين.