نفت وزارة الخارجية المصرية، صحة التقارير التي تفيد تهريب الرئيس السابق حسني مبارك ثمانية مليارات جنيه عن طريق إحدى السفارات.
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية، الوزير المفوض عمرو رشدي، إن وزير الخارجية محمد كامل عمرو، لم يتلق في أي وقت، أي مستندات أو وثائق تخص ما تردد عن تهريب الرئيس السابق حسني مبارك ثمانية مليارات جنيه عن طريق إحدى السفارات. جاء ذلك رداً على تصريحات السفير السابق إبراهيم يسرى، المدير السابق للشؤون القانونية بالخارجية لصحيفة مصرية نشرت أمس.
وقال رشدي إنه على من يملك أدلة ومستندات في هذا الموضوع، أن يقدمها إلى وزارة الخارجية، وستقوم بالنظر فيها ودراستها بجدية في الإطار القانوني الطبيعي لمثل هذه الموضوعات. وكان يسري أكد في حوار صحافي أنه قدم لوزارة الخارجية أدلة ومستندات عن تهريب مبارك مبلغ ثمانية مليارات جنيه عبر إحدى السفارات المصرية فى الخارج، وأن أحد السفراء تولى عملية تحويل هذه الأموال.