قال رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، إنه ليس رئيساً، بل كان وسيبقى بيشمركة، وإنه لا يرى أي منصب أقدس من هذا الاسم.
وبين بارزاني في تصريح صحافي أمس، أنه «منذ مدة يجري التطرق إلى انتخابات رئيس الأقليم عبر المقالات والتصريحات، وهو موضوع يتخذ بعدين مختلفين، أحدهما إيجابي والآخر سلبي، وكثيرون تطرقوا إلى هذا الموضوع من منطلق الوطنية، فيما يتطرق آخرون إلى هذا الموضوع من منطلق أغراض سياسية خاصة، ومتطلبات ومصالح شخصية، ومع تقديري لتوجهات الطرفين وحرية كل شخص في طريقة تفكيره».
وأضاف: «لقد توفرت أجواء في الشارع الكردستاني، وكأنه ليس هناك موضوع أكثر أهمية من ذلك، كما تكاد العديد من المسائل المتعلقة بمصير شعبنا تهمش». وتابع: «منذ أن تم انتخابي لهذا المنصب، وأنا اقول إنني لست رئيساً، بل كنت وسأبقى بيشمركة، ولا أرى أي منصب أو موقع أقدس من هذا الاسم».
وقال بارزاني إن «السبب الرئيس في قبولي بهذا المنصب، هو ضمان الانتخاب المباشر من قبل الشعب، والمعيار بالنسبة لي هو قبول ورضا الغالبية العظمى لأبناء شعبي، ولست مستعداً لتشويه سمعتي والماضي النضالي لأسرتي من أجل أي موقع أو منصب».
وأردف أن «اغتصاب حقوق الناس خطوة نحو التفرد الشخصي والحزبي، وإذا كانت مسودة الدستور لم توضع موضع الاستفتاء، فإن الدستور وصياغته صارا بشكل اعتيادي وانسيابي، وعلى العراقيين أن يقرروا المصادقة على الدستور من عدمها، أما مسألة اتخاذ الأطراف السياسية قرارات والمصادقة نيابة عن الناس على مسـودة الدستـور، فـلا أساس قانوني لهـا».