انتخب عبدالرزاق مقري رئيسا جديدا لحركة مجتمع السلم (حمس) الجزائرية متقدما بفارق كبير على منافسه عبدالرحمن سعيدي، في ختام أعمال المؤتمر الخامس للحركة المحسوبة على التيار الإخواني.
وحصل مقري، الذي يعتبر من أبرز القيادات المعارضة للنظام داخل الحركة، على 177 صوتا مقابل 65 صوتا لعبدالرحمن سعيدي وهو الرئيس السابق لمجلس الشورى في حركة مجتمع السلم.
ويخلف مقري في المنصب الرئيس السابق أبوجرة سلطاني الذي قاد الحركة لفترتين متتاليتين (من 2003 وحتى 2013)، وكانت إحدى حركات الائتلاف الرئاسي الجزائري سابقا، كما أنها تعد أكبر حزب إسلامي معتدل في الجزائر، وظلت تشارك في الحكومات المتعاقبة منذ العام 1994.
وكانت حركة مجتمع السلم (ثالث أحزاب البرلمان الجزائري حتى انتخابات 10 مايو الماضي) قررت في يناير 2012 ترك الائتلاف الرئاسي المشكل من جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي، بزعامة رئيس الوزراء حينها أحمد أويحيى، لتشكيل تحالف إسلامي مع حركتي الإصلاح والنهضة.