في إطار الفعل الثوري الذي تنتهجه القوى والحركات المصرية في سبيل نضالها السياسي ضد نظام جماعة الإخوان المسلمين، أعلنت حركة كفاية أن حملتها «تمرد»، والتي تهدف لجمع توكيلات لإسقاط النظام، نجحت في جمع أكثر من 50 ألف توقيع في اليوم الأول فقط للحملة وسط توقعات بقفزة كبيرة في التوقيعات بعد إعلان عدد من المتطوعين في مختلف المحافظات انضمامهم رسمياً للحملة، وإجراء مجموعة من الحملات الفرعية بكل مدن ومراكز المحافظات، لجمع أكبر عدد من التوقيعات لإسقاط الشرعية عن الرئيس محمد مرسي وجماعته.

وتشير الإحصاءات إلى سير الحملة في طريق النجاح. فعدد المشاركين عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» بلغ 7821 عضواً، في حين وصل عدد المتابعين على موقع «تويتر» إلى حوالي 4575، فيما تشير الإحصاءات أيضا إلى أن عدد المتطوعين الذين أعلنوا رسمياً انضمامهم للحملة، وصل لما يقترب من ثلاثة آلاف من مختلف محافظات مصر، وهو ما يؤكد وجود استجابة شعبية لمطالبها.

15 مليوناً

وبدأت الحملة تُكثف من مجهوداتها منذ من الجمعة الماضية للحصول على توقيعات المصريين بهدف الوصول إلى الرقم الذي تستهدفه وهو 15 مليون توقيع من مختلف محافظات مصر، تزامناً مع قيام عدد من النشطاء السياسيين بإعلان انضمامهم إليها من خلال تنظيم حملات فرعية بالمحافظات بالتنسيق مع مؤسسي الحملة في القاهرة.

وتسعى «تمرد» إلى جمع توقيعات أكبر من أصوات الذين صوّتوا للرئيس المصري في جولة الانتخابات الأولى وفي جولة الإعادة كذلك، لإسقاط الشرعية عنه.

وجهة نظر

اعتبر القيادي في حزب النور السلفي محمد منير لـ«البيان» أن مثل هذه الدعوات «مصيرها الفشل، لأنها لن تستطيع أن تجمع هذا العدد الكبير المستهدف»، مضيفاً أنه «من المستحيل أن نجد في مصر 15 مليون مصري معارض للانتخابات الرئاسية التي جرت في مصر لأول مرة بشكل ديمقراطي»، على حد وصفه.