وسط إجراءات أمنية مشددة، احتفل الأقباط الأرثوذكس في مصر أمس بعيد الفصح لدى الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي.

وكثفت أجهزة الشرطة من تواجدها في أماكن تجمعات المحتفلين وحول الكنائس لتأمين الاحتفالات، كما استقبلت الكنائس وفود المهنئين المسلمين ومسؤولين وأمناء أحزاب ورموز قبائل. وانتشرت عناصر من الشرطة العسكرية في محيط مقر الكاتدرائية المرقسية في حي العباسية.

وفرضت أجهزة الشرطة في المحافظات إجراءات أمنية مشددة حول الكنائس ودور العبادة المسيحية، وحظر انتظار السيارات أمامها خشية وقوع أية أحداث بجانب تكثيف الخدمات المرورية أمام الكنائس لمنع حدوث أي تكدس مروري خلال الاحتفالات.

وكان البابا تواضروس الثاني ترأس قداس عيد الفصح الليلة قبل الماضية للمرة الأولى منذ توليه كرسي البطريركية المرقسية أوائل نوفمبر 2012 خلفاً للبابا الراحل شنودة الثالث.

وفي الجنوب، عمت مدينة الأقصر الاحتفالات، حيث خرج الشباب والصغار إلى كورنيش النيل والحدائق والمتنزهات والمناطق الأثرية والسياحية شرق المدينة وغربها.