كشفت منظمة «مراسلون بلا حدود»، عن ضمها جماعة الإخوان المسلمين وأنصارها إلى قائمتها الجديدة لـ«صيّادي حرية الإعلام» في العالم، والتي ضمت هذا العام 39 اسما جديدا لرؤساء دول وسياسيين، من بينهم جماعة الإخوان.
وأعلنت في القائمة التي أصدرتها تزامناً مع إحياء اليوم العالمي لحرية الصحافة، أنها أضافت على لائحتها الجديدة خمسة أسماء هي أعضاء وأنصار حركة «الإخوان المسلمين» في مصر.
كما ذكرت القائمة أن أعضاء وأنصار جماعة الإخوان وحزبها في مصر، يتحملون مسؤولية الأعمال المعادية والضغوط والتضييق الذي يُمارس على وسائل الإعلام المستقلة، والصحافيين الذين ينتقدون الحزب والرئيس محمد مرسي.
وذكرت المنظمة أنها بينما أضافت أسماء جديدة، شطبت أربعة أخرى من القائمة السنوية الجديدة، لتضم 39 اسماً من بينها رؤساء دول وسياسيون، ورجال دين، وعناصر ميليشيات، ومنظمات إجرامية، تقوم برقابة وسجن وخطف وتعذيب وأحيانا اغتيال صحافيين عبر العالم، بحسب المنظمة.
واعتبرت المنظمة، التي تتخذ من باريس مقرا لها أن استمرار الاعتداءات والانتهاكات ضد حرية الصحافة والإعلام ترجع إلى إفلات المسؤولين عنها من العقاب، منوهة إلى أن «صيادي حرية الإعلام» الـ34، الذين كانوا ولا يزالون على لائحة العام الماضي يواصلون انتهاكاتهم ضد حرية المعلومات.
وأشارت المنظمة إلى أن قادة الأنظمة الديكتاتورية والدول الأكثر انغلاقا يعيشون حياة هادئة، في حين إن الصحافة وصانعي الأخبار يعانون، ضاربة مثالا على ذلك برئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون، ورئيس أريتريا أسياس أفورقي.