أثارت المعلومات بشأن استخدام نظام الأسد للكيماوي حالة من الرعب والفزع على الحدود السورية التركية.

ونقلت العربية نت عن أحد شيوخ القرى المتاخمة للحدود إن السكان يشعرون بقلق متزايد بسبب التطورات في سوريا.

وأضاف: "هناك شائعات بأن أسلحة كيماوية استُخدمت في هذه المنطقة بسبب الحرب الدائرة في سوريا، ويشعر السكان بالقلق إلى أقصى حد في الوقت الراهن، هم يتصلون بي كثيرًا ويسألونني عن هذه الشائعات".

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت أنها تجري تحقيقًا حول استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا، وأنها تريد أن تتأكد من ذلك قبل قدومها على أية خطوة, وهم ما اعتبر تراجعًا عن موقفها الأول بهذا الشأن.

ويتخوف الأتراك الذين يعيشون قرب الحدود السوري من استخدام النظام السوري لأسلحة كيماوية ، خصوصا بعد نقل سوريين يعانون صعوبة في التنفس إلى مستشفى تركي بإقليم هاتاي.

وتجري السلطات التركية فحصا لعينات في مستشفى الطب الشرعي مأخوذة من دم جرحى سوريين لتحديد ما إذا كانوا تعرضوا لهجوم بمثل هذه الأسلحة، التي تؤكد المعارضة السورية استخدامها.

وتحدثت مصادر طبية تركية عن أن فريق الطوارئ هو الذي تولى رعاية مرضى سوريين في المستشفيات التركية يشتبه باستنشاقهم لغاز السارين أو غاز الخردل، مشيرة إلى أن السلطات التركية تنتظر نتيجة الفحوص لاتخاذ إجراءات أكثر صرامة.