كشفت تقارير إخبارية أمس عن قيام وزارة الدفاع الأميركية بإعادة تصميم أكبر قنبلة «خارقة للتحصينات» بمواصفات أكثر تقدماً لتمكينها من تدمير الموقع النووي الإيراني «فوردو»، في وقت دشنت البحرية الأميركية أول سرب يجمع بين مميزات طائرات الهليكوبتر القتالية ووسائل النقل الجوي من دون طيار في توجه وصف بأنه «يمثل ركيزة الحروب الجوية في المستقبل».

وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال الأميركية أمس أن المسؤولين الأميركيين يرون أن تطوير هذه القنبلة التي يبلغ وزنها 30 ألف رطل له أهميته لإقناع إسرائيل بأن الولايات المتحدة لديها القدرة على منع إيران من الحصول على قنبلة نووية في حال فشل الجهود الدبلوماسية، وأن الجيش الإسرائيلي لايمكنه أن يقوم بهذه المهمة بمفرده». وقالت الصحيفة: إن مسؤولين أميركيين «يسعون لإثبات قدرات بلادهم، عرضوا مؤخراً على مسؤوليين مدنيين وعسكريين إسرائيليين شريط فيديو سرياً لسلاح الجو حول نسخة سابقة من القنبلة وهي تصيب هدفها في تجربة من ارتفاع وشرحوا ما تم عمله لتحسين هذه القنبلة». وأضافت الصحيفة أن التحسينات التي أدخلت على القنبلة «تهدف لتبديد القلق الأميركي والإسرائيلي من أنه لا يمكن تدمير موقع فوردو الإيراني من الجو». ويعتقد أن «فوردو» هدف سيكون من الصعب إن لم يكن من المستحيل أن تتمكن الولايات المتحدة من تدميره باستخدام الأسلحة التقليدية.

سلاح الجو

وبالتوازي، دشنت البحرية الأميركية أول سرب يجمع بين مميزات طائرات الهليكوبتر القتالية ووسائل النقل الجوي من دون طيار في قاعدة جوية قرب سان دييغو ووصفت هذا التوجه بأنه «يمثل ركيزة الحروب الجوية في المستقبل». وسيخدم هذا السرب، الذي يضم نحو 140 بحاراً، القطع البحرية القتالية العاملة قبالة المناطق الساحلية والتي تتميز بصغر حجمها إلى جانب سرعتها إذا ما قورنت بالمدمرات وحاملات الطائرات. ويشمل الأسلوب الجديد الجمع بين طائرات الهليكوبتر «ام اتش -60 روميو» التي تستخدمها البحرية الأميركية في الوقت الراهن إلى جانب طائرة بلا طيار من طراز «ام كيو-8 فاير سكاوت» التي تشبه طائرات الهليكوبتر إلى حد كبير. وفي حين يقتصر استخدام طائرات الهليكوبتر على مهاجمة الغواصات وعمليات البحث والإنقاذ والمعارك المحدودة، فسيتم تزويد «فاير سكاوت» بمعدات للمراقبة ورصد الأهداف ونقل المعلومات إلى هيئة إدارة العمليات. ويتحكم في «فاير سكاوت» اثنان من الخبراء على الأرض أو على سطح السفن وعلى بعد يصل إلى 110 أميال وبإمكانها التحليق فترة ثماني ساعات على الأقل بالمقارنة بطائرات الهليكوبتر التي تطير 3.3 ساعات على أكثر تقدير.

تحطم طائرة

أعلن الناطق باسم وزارة الحالات الطارئة القرغيزية عبدي شريف بيكيلوف أمس أن طائرة تموين تابعة للقاعدة العسكرية الأميركية في ماناس تحطمت بعد إقلاعها. وتحطمت الطائرة قرب قرية سالديبار الجبلية التي تبعد نحو 200 كيلومتر عن العاصمة بشكيك وقرب الحدود مع كازاخستان. وذكر شهود لوكالة الأنباء القرغيزية أنهم سمعوا دوي انفجار ثم شاهدوا الطائرة تحترق. بشكيك ــ أ.ف.ب