اعتقلت السلطات الاندونيسية أمس رجلين يشتبه بأنهما خططا لاعتداء على سفارة ميانمار، حيث أسفرت أعمال عنف ضد المسلمين عن سقوط قتيل الأسبوع الماضي.
وأعلن الناطق باسم الشرطة الإندونيسية بوي رافلي عمار في بيان أنه «تم توقيف رجلين كانا على دراجة نارية في حي سكني جنوب العاصمة وضبطت بحوزتهما خمس قنابل يدوية الصنع». وأكد مصدر قريب من الملف في شرطة مكافحة الإرهاب الاندونيسية طالباً عدم كشف هويته أن المشبوهين خططا لتنفيذ هجومهما أمس. وقال رئيس وكالة مكافحة الارهاب الاندونيسية انسياد مباي إن سفارة ميانمار في جاكرتا كانت هدف الاعتداء. وأضاف: «نحن متأكدون من أن الاعتداء كان سينفذ لو لم نتدخل».
وتظاهر نحو ألف من أعضاء «جبهة المدافعين عن الإسلام» الإسلامية وتوجهوا إلى سفارة ميانمار التي تتمتع بحراسة مشددة، وهم يرفعون لافتات كتب عليها «نريد قتل البوذيين».
زيارة
إلى ذلك، يقوم رئيس ميانمار ثين شين بزيارة تاريخية إلى واشنطن في 20 و21 مايو الجاري في مؤشر على الدعم الأميركي للإصلاحات التي يطبقها رغم تزايد العنف ضد المسلمين مؤخراً. وسيكون ثين شين أول رئيس ميانماري يزور واشنطن منذ أكثر من نصف قرن، عندما دعا الرئيس ليندون جونسون رئيس المجموعة الحاكمة في ني وين في 1966 إلى الولايات المتحدة.
ويتضمن جدول أعمال الزيارة قمة مع الرئيس الأميركي باراك أوباما. وتندرج الزيارة في إطار تطبيع العلاقات بين البلدين، حيث أنهت واشنطن أول من أمس حظراً كانت فرضته العام 1996 على منح تأشيرات للميانماريين المتهمين بعرقلة إحلال الديمقراطية.