أعرب البابا فرنسيس، لدى استقباله، أمس، الرئيس اللبناني ميشال سليمان، عن الأمل في تأمين «مساعدة انسانية متزايدة بدعم من المجموعة الدولية» للاجئين السوريين في البلدان المجاورة، وخاصة لبنان.

وأفاد بيان للفاتيكان في ختام اللقاء بين البابا والرئيس اللبناني أمس ان «العدد الكبير للاجئين السوريين الذين لجأوا الى لبنان والى البلدان المجاورة، مقلق جدا، وتمنى البابا من أجلهم، على غرار جميع الشعوب المتألمة، مساعدة انسانية متزايدة بدعم من المجموعة الدولية». وأضاف البيان ان «نقطة محورية اخرى تركزت حول اهمية التعاون بين اعضاء مختلف المجموعات العرقية والدينية التي تشكل المجتمع اللبناني وتجسد ثراءه».

وأوضح البيان ان البابا «أعرب عن أفضل تمنياته لتشكيل حكومة جديدة تواجه تحديات مهمة على المستويين الوطني والدولي».

وذكر أنه «تم التشديد على الوضع الدقيق للمسيحيين في كل انحاء الشرق الاوسط وعلى المساهمة التي يمكن ان يقدموها، لذلك يشكل الارشاد الرسولي المنبثق من سينودس الاساقفة في 2010 حول الشرق الاوسط، والذي أصدره بنديكتوس السادس عشر في لبنان في سبتمبر، نقطة مرجعية مهمة للطوائف الكاثوليكية ومجتمعات المنطقة».

كما تمنى الفاتيكان «استئنافا سريعا للمفاوضات بين الاسرائيليين والفلسطينيين، والذي مازال ضروريا جدا من اجل السلام في المنطقة».