انتشلت فرق الدفاع المدني السعودي في الطائف جثث ثلاث سعوديين توفوا في سيارتهم التي جرفتها سيول، ما يرفع حصيلة القتلى جراء الامطار والسيول في السعودية إلى 24، في حين ارتفعت الحصيلة في سلطنة عمان التي انحسرت فيها الامطار الى 11 قتيلا ومفقودا.
وفيما تواصلت هطول الأمطار الغزيرة على محافظة الطائف أمس، وصاحبتها سيول متحركة على بعض الأودية تسببت في سقوط وانهيار بعض أسوار الاستراحات وجدران المنازل، ذكرت تقارير اعلامية ان فرق الدفاع المدني السعودي في الطائف انتشلت الليلة قبل الماضية جثث ثلاثة سعوديين توفوا في سيارتهم التي جرفتها سيول وادي القيم الأعلى شرقي المحافظة، لترتفع حصيلة القتلى جراء السيول في المملكة إلى 24.
وكشف الناطق الإعلامي بإدارة الدفاع المدني في محافظة الطائف العقيد خالد بن عبدالله القحطاني أن جميع فرق الإنقاذ بالمحافظة استنفرت لمباشرة عمليات إنقاذ وإخلاء المتضررين والمحتجزين في المنازل والسيارات. وأكد أن رجال الإنقاذ أخلوا منطقة سكنية بمنطقة السر احترازياً، عند هطول أمطار غزيرة مصحوبة بالبرد على السر وبني سعد والأودية المحاذية لهما.
أمير عسير
من جهة اخرى، أكد الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير أن من يتحمل مسؤولية انهيار سد تبالة، هو الذي عهد بتنفيذ المشروع للمقاول الأقل سعراً وليس الأكفأ، داعيا إلى وضع الأمور في نصابها وتغيير نظرة ترسية المشاريع بحيث تكون للأكفأ وليس للأقل عرضاً.
ومن ناحية أخرى، طمأن أمير منطقة عسير خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، على سلامة وصحة سكان عسير، خاصة في محافظة بيشة، إثر الأمطار الأخيرة التي تسببت في انفجار سد تبالة.
سلطنة عمان
وفي سلطنة عمان أعلنت السلطات وفاة 11 شخصاً جراء الامطار الغزيرة التي هطلت خلال الفترة من 23 ابريل الماضي الى الثالث من مايو الجاري، من بينهم تسعة عُمانيين توفوا في حالات غرق، ووافدان اثنان توفيا بسبب الصواعق، كما تم اخلاء بعض ولايات السلطنة، واجلاء اكثر من 60 اسرة أثر محاصرة المياه لمنازلهم واحتجازهم بداخلها.
وتم انقاذ اكثر من 300 شخص التي تم احتجازهم في الاودية والشعاب في مختلف محافظات السلطنة، اضافة الى احتجاز وجرف اكثر من 150 مركبة، فيما فقد اسيوي.
