كشفت تقارير إخبارية إسرائيلية عن أن الحكومة الإسرائيلية ستصادق على تخصيص 22 مليون شيكل (نحو 6 ملايين دولار) لتعزيز الاستيطان في مدينة القدس، بمناسبة ما يسمى بـ«يوم القدس» والذي يصادف الأربعاء المقبل.
وبحسب صحيفة «معاريف»، فإن الحكومة ستقدم العديد من الامتيازات للمدينة بناءً على توصية من قبل وزير البناء والإسكان الإسرائيلي المتطرف أوري أرميل، ومن بين الامتيازات تخصيص أراضٍ للمؤسسات الأكاديمية المختلفة في المدينة المحتلة.
كما سيتم تخصيص أراضٍ لإقامة متاحف تهويدية في المدينة، وسيتم إعفاء هذه الأراضي من عرضها على المناقصة العلنية، بالإضافة إلى تخفيض أقساط شراء هذه الأراضي، كجزء من التسهيلات التي ستقدمها الحكومة.
وأعلن أرييل عن تخصيص مبلغ من الميزانية لتطوير وإعادة تأهيل البنية التحتية، تحديداً في حي القطموت، وفقاً لمخططات بلدية الاحتلال في القدس.
وقال: «لا يوجد توقيت أفضل من هذا التوقيت، وهو يوم القدس لاتخاذ مثل هذه القرارات المهمة لتعزيز مكانة القدس، وأنا مسرور جداً بأنني حظيت بهذا الشرف لقيادة مثل هذه الخطوة المهمة».
يتزامن هذا المخطط مع دعوة سابقة لجماعات يهودية متطرفة لاقتحام جماعي للمسجد الأقصى المبارك في تلك المناسبة اليهودية.
أمر احترازي
من جهة ثانية، أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية أمراً احترازياً جديداً بوقف بناء الجدار الفاصل بمحاذاة بلدة بتير قضاء بيت لحم، جنوب القدس مطالبة الحكومة ووزارة الحرب الإسرائيلية بإعطاء ردها خلال أسبوعين.
واعطت المحكمة قرار الأمر الاحترازي للمرة الثانية خلال ستة اشهر.
وتساءلت هيئة المحكمة عن سبب عدم الغاء قرار بناء الجدار أو تغييره أو تعديل مساره، مطالبة الحكومة الإسرائيلية والقائد العسكري في الضفة الغربية والمدعى عليهم بالرد خلال اسبوعين.
وجاء القرار المؤقت رداً على التماس رفعه مجلس بتير المحلي و87 شخصاً من اهالي البلدة واصدقاء الكرة الأرضية وستة اشخاص إسرائيليين مطالبين بعدم بناء الجدار الفاصل في بلدتهم، لأنه سيلحق أضراراً بنظام الزراعة القديم والآبار التي بنيت منذ العهد الروماني.
هدم بؤرة
في غضون ذلك، هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي البؤرة الاستيطانية العشوائية التي أقامها مستوطنون على حاجز زعترا جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، والتي تحمل حملت اسم «إفياتار»، نسبة للمستوطن الذي قتله شاب فلسطيني طعناً في تلك المنطقة. وأخلت قوات الأمن الإسرائيلية مكتب رئيس «مجلس مستوطنات منطقة نابلس» جرشون مسيكا الذي أقامه الأربعاء الماضي. والذي بدوره وصف عملية هدم البؤرة الاستيطانية بأنها «خطوة جبانة تمت تحت جنح الظلام».
حريق
أخمدت طواقم مركز دفاع مدني عزون في محافظة قلقيلية بعد ظهر أمس النيران التي نشبت في أراضٍ زراعية بالحي الشمالي من قرية كفر قدوم بالمحافظة نتيجة اعتداءات جيش الاحتلال المتكررة على الفلسطينيين وأراضيهم الزراعية، التي التهمت أشجارها النيران. وذكر تقرير لإدارة العلاقات العامة والإعلام في الدفاع المدني أن الطواقم أخمدت النيران التي أحرقت نحو أربعين شجرة زيتون في سبعة دونمات من أراضي المواطنين في القرية بعد أن أطلق جيش الاحتلال القنابل الحارقة والغاز المسيل عليها. البيان