كشف مصدر في مؤتمر الحوار اليمني أمس أن المجتمعين يتجهون لدراسة خيارات إقامة نظام برلماني وحكومات محلية، وتوزيع القوة الدستورية والإدارية والمالية بين منصبي رئيس الدولة ورئيس الحكومة المركزية. وقال المصدر ان مؤتمر الحوار اليمني «شكل فرقا بحثية علمية لدراسة التاريخ السياسي للصراعات في اليمن، قبل الوحدة .

وبعدها، وعلاقة ذلك بالأسباب الموضوعية المتمثلة في شكل نظام الحكم، وعلاقة المحافظات بالمركز، سواء فيما يتعلق بالصلاحيات المالية أو الإدارية، وفي الحقوق أو الواجبات، وأسباب ضعف أداء مؤسسات الدولة التنفيذية، حيث شهد اليمن تجارب كان فيها رئيس الدولة هو الأقوى، ولم تتمكن الحكومات من تطبيق صلاحياتها المنصوص عليها دستوريا، أو العكس، حيث كان رؤساء الحكومات أقوى من رؤساء الدولة، فتسبب ذلك في صراعات».

انفتاح المؤتمر

وقال المصدر إن المؤتمر «سيكون منفتحا لمناقشة كل الخيارات بما فيها النظام البرلماني وتشكيل الحكومات المحلية للوصول إلى خيار سياسي وطني يحظى بدعم كل القوى السياسية، ولاتبقى فيه شرعية النظام محل تنازع، أيا كان الطرف السياسي الذي قد يكون أول من يستفيد شعبيا من تطبيق هذا النظام، لأنه وفي ظل الشرعية الانتخابية، فان الباب مفتوح لكل القوى لأن تحقق دعما شعبيا لبرامجها السياسية والتنموية ضمن النظام السياسي العام للدولة». وأضاف ان «الأهم، هو تحديث النظام السياسي، بما يحقق الاستقرار والتنمية».

وزارة واللامركزية

وأفاد وزير الإدارة المحلية علي محمد اليزيدي بأن وزارته «تتابع التحولات التي يمر بها يمن، خاصة بعد فعاليات مؤتمر الحوار الوطني وملامسته للقضايا المهمة والاستراتيجية وابرزها شكل الدولة المرتقب ونظام الحكم المحلي والنظام الانتخابي .

والتي لاشك ان لها تأثيرا مباشراً على قضية اللامركزية». وأوضح في تصريح صحافي ان الوزارة «استعدت منذ وقت مبكر لهذا الموضوع بإعداد برنامج تدريب لقيادة وموظفي الوزارة من خلال إقامة برنامج تدريبي وتوعوي لفريق من قيادة الوزارة والموظفين».

اتصال هاتفي

من جهة أخرى، أجرى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي اتصالا هاتفيا برئيس مجلس الوزراء محمد سالم باسندوه الذي خضع لعملية جراحية الأربعاء الماضي في عمان للاطمئنان على صحته ونجاح العملية الجراحية.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية إن هادي أجرى اتصالا هاتفيا بباسندوه للاطمئنان على صحته ونجاح العملية الجراحية التي أجراها في الأردن، متمنيا له الشفاء العاجل والعودة لمواصلة مهامه العملية. وبحسب الوكالة، أعرب باسندوة عن شكره وتقديره البالغ للرئيس اليمني، في ما قد يعتبر تأكيداً غير رسمي للنفي الذي صدر بشأن المعلومات التي تحدثت عن خلافات بين الجانبين.

 نزول ميداني

باشر فريق الحكم الرشيد في مؤتمر الحوار الوطني نزوله الميداني الى الجهات المدرجة في مهامه بصنعاء. وقال عضو مؤتمر الحوار الوطني صلاح الصيادي ان فريق الحكم الرشيد اول فريق في مؤتمر الحوار الوطني نفذ نزوله الميداني وباشر مهامة بنزول أعضاء الفريق الى عددا من القطاعات الحكومية الرقابية شملت الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة والهيئة الوطنية العلياء لمكافحة الفساد واللجنة الوطنية للمرأة.

وأوضح عضو مؤتمر الحوار انه تم التعرف على البنية التحتية التشريعية للجهات التي تم زيارتها وكذلك المعوقات القانونية والعملية التي أدت إلى عدم ممارسة جهاز الرقابة والمحاسبة لأعماله.