أكد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن حركة الشباب المجاهدين، الناشطة في بلاده تواجه الهزيمة، لكنه حذّر من أنها شبكة دولية مرتبطة بتنظيم القاعدة، ولا تزال لديها القدرة على شن هجمات داخل الصومال وخارجها.

وقال محمود، الذي يُعد أول رئيس منتخب منذ أكثر من 20 عاماً ويشغل منصبه منذ ثمانية شهور، لشبكة «سكاي نيوز» أمس إن الصومال «اقتربت من الخروج من المستنقع ونأمل أن يصبر الجميع معناً قليلاً لإقامة الدولة التي كنا نحلم بها». وأضاف ان حركة الشباب «تعمل داخل الصومال لكنها جزء من شبكة إرهابية دولية، ويجب أن يكون التعامل معها عملية دولية لأن الصومال مجرد بلد صغير وسيئ التجهيز والتدريب».

وأشار الرئيس الصومالي، الذي سيزور لندن الأسبوع المقبل للمشاركة في مؤتمر حول مستقبل الصومال، إلى أن حركة الشباب «هُزمت كقوة مقاتلة، ولن يكون هناك أي خط للمواجهة أو منطقة تخضع لسيطرتها في القريب العاجل».