نشبت مشاجرات بالأيدي في البرلمان الفنزويلي الليلة قبل الماضية، ما أسفر عن إصابة عدد من النواب خلال جلسة حامية حول النزاع على انتخابات الرئاسة. وقالت المعارضة إن سبعة من نوابها تعرضوا للهجوم وأصيبوا أثناء احتجاجهم على قرار منعهم من الحديث في الجمعية الوطنية، البرلمان، بسبب رفضهم الاعتراف بفوز الرئيس نيكولاس مادورو بانتخابات 14 ابريل الماضي. وألقى نواب الحكومة باللوم على خصومهم الذين وصفوهم بـ«الفاشيين» في إثارة العنف الذي عكس الوضع السياسي المضطرب في فنزويلا بعد وفاة الرئيس هوغو شافيز. ونشب العراك بعدما أقرت الجمعية الوطنية، التي يسيطر عليها الموالون للحكومة، إجراء يحرم نواب المعارضة من الحق في الحديث بالبرلمان إلا بعد ان يعترفوا بمادورو رئيسا للبلاد. وظهر المعارض خوليو بورجس بعد المعركة بوقت وجيز على إحدى القنوات المستقلة ووجهه مضرج بالدماء ومتورم في أحد جانبيه. وقال: «لست الوحيد الذي ضرب، لقد ضربوا عددا من البرلمانيين. (رئيس البرلمان) ديوسدادو كابيو هو المسؤول شخصيا». وأردف: «يمكن أن يضربونا ويسجنونا ويقتلونا، ولكننا لن نبيع مبادئنا. إن هذه المعركة تعطينا مزيدا من القوة».