أعربت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) عن قلقها إزاء تقارير تشير إلى أن ستة آلاف من اللاجئين الفلسطينيين في مخيم عين التل، الواقع على بعد 12 كيلومترا من مدينة حلب، نزحوا منه بسبب الاشتباكات المسلحة.
وأوضحت المنظمة، في بيان أمس، أن اللاجئين الفلسطينيين في سوريا «أصبحوا يقتلون ويشردون بأعداد أكبر من أي وقت مضى»، مشيرة إلى اشتباكات مسلحة وقعت في مخيم عين التل بين المعارضة السورية والقوات الحكومية وسقط فيها العشرات من القتلى والجرحى.
وأكدت «الأونروا» أن فرقها في حلب «تبذل كل الجهود من اجل تلبية الاحتياجات الإنسانية الطارئة للاجئين الفلسطينيين النازحين من المخيم»، مضيفة أنها «وضعت ترتيبات لتقديم مساعدات غذائية ونقدية لهم، حيث ان كثيرين منهم يسعون للإقامة المؤقتة في مدينة حلب».
وقالت المنظمة الدولية إن «الأحداث في مخيم عين التل هي صورة مأساوية أخرى لمآسي مخيمات اللاجئين الفلسطينيين التي تعرضت لأحداث عنف أيضا كما جرى في مخيم درعا ومخيم اليرموك في دمشق والحسينية وخان الشيخ».